محافظ الأقصر ينهي خصومة ثأرية في إسنا.. ويعلن تشغيل محطات الصرف الصحي الجديدة منتصف فبراير
شهد المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، واللواء محمد الصاوي، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الأقصر، اليوم الأربعاء، في مشهد جمع بين هيبة الدولة وروح التسامح المجتمعي، مراسم الصلح النهائي لإنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي "آل حساني" و"آل العزب" بقرية الحلة، شرق مدينة إسنا.
إنهاء خصومة ثأريه بالأقصر بحضور المحافظ ومدير الأمن
جاء ذلك بحضور القيادات الأمنية والتنفيذية ورجال الدين، وسط حشود من أهالي المركز.
إنهاء الصراع وتعزيز السلم
تكللت جهود لجنة المصالحات بالنجاح في طي صفحة خلاف استمر لنحو عام ونصف بسبب نزاع الجيرة. وبدأت المراسم بتلاوة القرآن الكريم، أعقبها تقديم "القودة" (الكفن)، حيث تبادل طرفا النزاع العفو والمصافحة وسط تكبيرات الحضور، معلنين بداية عهد جديد من التعايش السلمي.




وأكد اللواء محمد الصاوي، مدير الأمن، في كلمته أن "الصلح هو أعظم صور القوة، وأن الأمن الحقيقي ينبع من تكاتف المجتمع ونبذ العنف".
بشرى تنموية لـ 150 ألف مواطن
وعلى هامش جلسة الصلح، زف محافظ الأقصر بشرى سارة لأهالي شرق إسنا، معلنًا عن الموعد النهائي لافتتاح محطات الصرف الصحي الجديدة يوم 16 فبراير الجاري.
وأوضح المحافظ أن المشروع يخدم نحو 150 ألف نسمة في قرى (الكلابية، الحليلة، الحلة، زرنيخ، الدير، الحميدات، والهنادي).



وأشار "عمارة" إلى أن تشغيل المحطات سيعقبه فورًا البدء في أعمال رصف الطرق بهذه القرى، مؤكدًا أن الدولة تضع ملف تحسين الخدمات والبنية التحتية على رأس أولوياتها بالتوازي مع جهود حفظ الأمن والاستقرار.
اختتمت الجلسة بتوجيه الشكر للجنة المصالحات بقيادة العمدة فيصل راجح والشيخ خيري الشيباني، ورجال الدين الإسلامي والمسيحي لدورهم في وأد الفتنة.



