عصابة إيفان الأوكرانية.. تفاصيل اتهام مافيا دولية استخدمت البيتكوين لتمويل تهريب المخدرات إلى إيطاليا
كشفت تحريات الأجهزة الأمنية في قضية عصابة إيفان الأوكرانية داخل فيلا بمنطقة أكتوبر، عن تفاصيل تتعلق بأدوار المتهمين داخل تشكيل عصابي منظم تخصص في تصنيع مادة مخدرة داخل البلاد، وتهريبها إلى خارج مصر، خصوصا إلى دولة إيطاليا.
عصابة إيفان الأوكرانية
وأفادت التحريات السرية، أن المتهم إيفان هو تسولياك، أوكراني الجنسية، والمتواجد خارج البلاد، هو زعيم التشكيل العصابي، والمسؤول الرئيسي عن إحضار أقراص عقار الديكانست لاستخلاص مادة السودوإفيدرين منها، تمهيدًا لتهريبها إلى خارج البلاد، فضلًا عن دوره في استقطاب سيدات أوكرانيات لاستخدامهن في تهريب الحقائب المعبأة بالمواد الغذائية التي بداخلها مادة السودوإفيدرين، مقابل مبلغ قدره 1000 دولار عن كل حقيبة، مع تركيز عمليات التهريب على دولة إيطاليا.

عصابة إيفان الأوكرانية
وذكرت التحريات، أن المتهم إيفيني ميخانيليك، أوكراني الجنسية، والمضبوط على ذمة القضية، كان يتولى مسؤولية طحن أقراص الديكانست وفصل مادة السودوإفيدرين منها، وذلك داخل فيلا بكمبوند شهير بدائرة قسم شرطة أول أكتوبر.
كما بينت التحريات، أن المتهم ميرون بيباك، أوكراني الجنسية والمتواجد خارج البلاد، كان يتولى تعبئة مادة السودوإفيدرين الخام داخل عبوات وأكياس المواد الغذائية، مثل أكياس البن ولبن البودرة، داخل ذات الفيلا سالفة الذكر، تمهيدًا لتهريبها إلى خارج البلاد بواسطة السيدات الأوكرانيات اللاتي يتم استقطابهن لهذا الغرض.
وأضافت التحريات، أن المتهمة أولجا تشيبكالينيكو، أوكرانية الجنسية، والمضبوطة على ذمة القضية، كانت مسؤولة عن تنفيذ عملية التهريب خارج البلاد، خاصة إلى دولة إيطاليا، من خلال حمل الحقائب التي تحتوي على العبوات الغذائية المعبأة بمادة السودوإفيدرين، والمرور بها عبر المطارات.
وفيما يتعلق بالجانب المالي، كشفت التحريات أن المتهم عبد الله، روسي الجنسية، والمضبوط على ذمة القضية، كان يتولى تحويل المبالغ المالية لصالح زعيم وأعضاء التشكيل العصابي، وذلك من خلال استخدام العملات المشفرة، وعلى رأسها عملة البيتكوين.
وأوضحت التحريات، أن طبيعة الاتفاق بين المتهمين تمثلت في تقسيم الأدوار بشكل منظم، حيث تولى إيفان زعامة التشكيل وإحضار أقراص الديكانست واستقطاب السيدات القائمات على التهريب، بينما تولى إيفيني عملية الطحن والاستخلاص، وميرون عملية التعبئة والإخفاء داخل عبوات المواد الغذائية، في حين تولت أولجا تنفيذ عمليات التهريب إلى الخارج، وتولى عبد الله مهمة التحويلات المالية باستخدام العملات المشفرة.
كما كشفت التحريات عن تفاصيل لأسلوب الإخفاء، حيث كان المتهم ميرون بيباك يقوم بتفريغ عبوات المواد الغذائية، مثل البن ولبن البودرة، من محتواها الأصلي، وإعادة تعبئتها بمادة السودوإفيدرين الخام، ثم غلقها بنفس طريقة الغلق الأصلية، بهدف منع اكتشافها بواسطة أجهزة الكشف في المطارات.
وفيما يخص علم المتهمين بالغرض الإجرامي، أكدت التحريات السرية أن جميع المتهمين كانوا على علم كامل بالغرض الذي تستخدم فيه تلك العقاقير، عدا كل من عبد الله (ع) ومحمود (م).
وبشأن أدوار متهمين آخرين، أوضحت التحريات أن المتهم فيكتر كستا كستي قام بتأجير الفيلا محل الواقعة، وكان على علم بعملية طحن عقار الديكانست وفصل مادة السودوإفيدرين منها، كما تبين أن المتهمة أنستازيا باشيكو قامت بتأجير شقة بمنطقة الدقي، وكانت على علم باستخدامها في تسليم واستلام الحقائب التي تحتوي على مادة السودوإفيدرين، وتسليمها للسيدات اللاتي يتم استقطابهن لتهريبها إلى خارج البلاد، خاصة إلى دولة إيطاليا، مقابل 1000 دولار عن الحقيبة الواحدة.
حددت محكمة الجنايات المختصة، جلسة 22 فبراير، أولى جلسات محاكمة التشكيل العصابي في القضية والمتهمين بتصنيع المواد المخدرة داخل فيلا سكنية بمدينة 6 أكتوبر، بقصد تهريبها إلى خارج البلاد.


