دراسة: التعرض للعفن المنزلي في الطفولة يسبب مشاكل رئوية تستمر حتى سن المراهقة
كشفت نتائج دراسة جديدة، أن التعرض للعفن السام يمكن أن يكون له تأثير طويل الأمد على الرئتين يمتد لعقود، وتوصل فريق بحثي مقره جامعة بريستول إلى أن تعرض الأطفال للعفن، يمكن أن يقلل من وظائف الرئة حتى سن المراهقة.
إطلاق آلاف الجسيمات السامة المجهرية في الغلاف الجو
وبحسب ما نشر في صحيفة ديلي ميل البريطانية، قام الباحثون بمتابعة الأطفال على مدى ثلاثة عقود، ووجدوا أنه بعد عشر سنوات من التعرض في سن 15 عامًا، انخفضت وظائف الرئة لدى المشاركين بنسبة خمسة في المائة، وأن السكن في مساكن مليئة بالعفن، يسبب مجموعة من المشاكل الصحية بما في ذلك التهابات الجهاز التنفسي مثل داء الرشاشيات والربو والحساسية، ويتسبب العفن وهو فطر مجهري، في هذه الظروف عن طريق إطلاق آلاف الجسيمات السامة المجهرية في الغلاف الجوي.
وتشمل العلامات التي قد تدل على التأثر بالعفن المنزلي السعال المطول أو الأزيز أو الشعور بضيق التنفس، وتشمل الأعراض الأخرى تفاقم الربو وغيره من أمراض الجهاز التنفسي أو تلك التي تنطوي على التهاب المسالك الهوائية.
وقالت الدكتورة راكيل غرانيل، إحدى مؤلفي الدراسة الجديدة التي أجرتها جامعة بريستول، أن هناك خطوات يمكن للناس اتخاذها للحفاظ على منازلهم خالية من العفن، أو على الأقل تقليل خطر انتشاره، والقاعدة الأولى لمنع العفن هي التهوية، لذا تأكد من فتح النوافذ خاصة في المطبخ والحمام، ومن الأمور المهمة الأخرى محاولة عدم تجفيف الملابس في الداخل، واستخدام جهاز إزالة الرطوبة، وتعتبر أجهزة المطبخ مثل غسالات الأطباق والثلاجات وأفران الميكروويف، مناطق مثالية لنمو العفن، وبسبب تعرضها المستمر للرطوبة والماء.


