لتورطه في قضية إبستين.. الشرطة البريطانية تستعد لاستجواب عضو مجلس اللوردات البريطاني بيتر ماندلسون
داهمت شرطة سكوتلاند يارد في بريطانيا، ليلة أمس، منزلين لـ بيتر ماندلسون، عضو مجلس اللوردات السابق، في إطار تحقيق بتهم سوء السلوك في المنصب العام.
تسريبات جيفري إبستين الجديدة
وشملت المداهمات منزله في لندن، البالغ قيمته 12 مليون جنيه إسترليني، ومزرعته المستأجرة في ويلتشير، بحسب صحيفة ديلي ميل.
وعلى الرغم من المداهمات، لم يتم اعتقال ماندلسون، لكنه قد يُستدعى للإدلاء بشهادته خلال الأسابيع المقبلة، بحسب التقرير.
وقد شوهد رجال الشرطة وهم ينقلون عدة صناديق كبيرة تحتوي على ملفات ومستندات من منزله في لندن بعد عملية تفتيش استمرت أكثر من أربع ساعات ونصف.
وجاء التحقيق بعد انكشاف صلات ماندلسون بالمجرم الجنسي المدان جيفري إبستين، إذ أظهرت رسائل بريد إلكتروني أنه، أثناء عمله كنائب غير رسمي لرئيس الوزراء الأسبق غوردون براون، سرب خطط حكومية سرية إلى إبستين.
وقال ماندلسون، في مقابلة سابقة قبل صدور مزيد من ملفات إبستين، إنه يندم على إرسال بعض الرسائل لكنه ينفي ارتكاب أي جرائم لتحقيق مكاسب شخصية. وأضاف أنه لن يختبئ تحت صخرة في مواجهة الكشف عن الملفات التاريخية.
وقالت الشرطة إن عمليات البحث ركزت على المستندات الإلكترونية مثل الحواسيب والهواتف المحمولة وأقراص USB، ومن المتوقع أن يتم استجوابه بعد دراسة ما تم العثور عليه من أدلة.
وكان ماندلسون استقال من حزب العمال وتخلى عن لقبه كـ لورد بعد تسريب صور له، وظهر في بعض الصور مع إبستين في مناسبات خاصة، ويأتي ذلك وسط ضغوط سياسية على رئيس حزب العمال كير ستارمر، بعد القرار بتعيين ماندلسون كسفير في واشنطن، والذي أثار انتقادات واسعة داخل الحزب وخارجه.




