تقارير| بشار الأسد راهن على بوتين في آخر أيامه.. والجواب كان: اذهب إلى أردوغان لعقد صفقة للبقاء
طالب الرئيس الروسي فلادمير بوتين، الرئيس السوري السابق بشار الأسد، بالتوجه لإبرام اتفاق مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حال رغبته في البقاء في السلطة في أيامه الأخيرة، وذلك حسب تقرير نشرته مجلة أتلانتيك الأمريكية اعتمد على بعض من شهادات المسؤوليين في قصر بشار الأسد، وعناصر المخابرات سواء في سوريا أو إسرائيل.
مراهنة بشار الأسد على بوتين في آخر أيامه
التقرير أوضح نقلًا عن مسؤوليين سوريين، أنه في 27 نوفمبر 2024، ومع انهيار دفاعات مدينة حلب إثر تقدم الثوار شمال شرق البلاد، كان الأسد في روسيا حيث كان يرافق ابنه خلال مناقشة أطروحته للدكتوراه في جامعة موسكو. وأثار غيابه عن الداخل السوري صدمة واستياء بين قادته، فيما بدا أنه يعوّل على تدخل روسي لإنقاذه.
كما بين التقرير أن الأسد رغب في عقد لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، للحصول على دعم منه، إلا أن الأخير أبلغه أنه لا يستطيع خوض حربه نيابة عنه، وأن خياره الوحيد هو التوجه إلى أردوغان لعقد صفقة، في ظل أولوية موسكو لعلاقاتها الاستراتيجية مع أنقرة على حساب دمشق.
وحسب المصادر، فإن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استجاب على مضض لهذه التطورات، بعد أن كان يطالب الأسد طوال العام بلقاء يفضي إلى مصالحة سياسية واتفاق يسمح بعودة ملايين اللاجئين السوريين من تركيا، غير أن الأسد رفض الاجتماع إلا بشرط انسحاب القوات التركية من سوريا.
ووفق شهادات أخرى، بينها عنصر سابق في حزب الله، فإن الأسد كان يعيش في عالم خيالي، معتقدًا أن الإيرانيين والروس بحاجة إليه وأنه "الملك"، قبل أن يتجه لاحقًا إلى حملات قمع واسعة لإثبات قوته.
كما كشفت مجلة أتلانتك الأمريكية، نقلًا عن مصادر إسرائيلية وسورية مرتبطة بالنظام السابق، أن الرئيس السوري بشار الأسد أصدر أوامر باغتيال الإعلامية السابقة ومستشارته لونا الشبل، بعد أن تحولت إلى عميلة للاستخبارات الروسية.



