خبراء يكشفون نظاما غذائيا يقلل خطر الإصابة بمرض الزهايمر
كشف خبراء التغذية عن مساهمة النظام الغذائي المتوسطي في دعم صحة دماغ المريض وجسمه، كما ثبتت فعاليته في تقليل الالتهاب، وهو أمر بالغ الأهمية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأمراض التنكسية العصبية.
علاج الخلايا الجذعية في الدماغ
وحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، أشارت تجارب مبكرة إلى أن علاج الخلايا الجذعية في الدماغ بالدم من مرضى الزهايمر قد تعطل نمو الخلايا العصبية، ما دفع الباحثين إلى استنتاج أن الالتهاب في مجرى الدم المرتبط بأيضات الأمعاء قد يؤثر على الدماغ.
كما أفاد باحثون في أيرلندا وإنجلترا وإيطاليا، أن أعراض الزهايمر يمكن نقلها إلى شاب سليم من خلال ميكروبات الأمعاء، ما يؤكد الدور المباشر لميكروبات الأمعاء في مرض الزهايمر.
وذلك يعني أنه عندما يتعلق الأمر بمرض الزهايمر فإن البحث على محور الأمعاء والدماغ تشهد تطورًا سريعًا، كما نوقش سابقًا أن الكركم يُعد عاملًا قويًا مضادًا للالتهابات، وصحة الأمعاء، نظرًا لأنه يحتوي على مادة الكركمين الصديق للأمعاء.
وثبت علميًا أنه يحسن وظيفة الحاجز المعوي، ويعمل الكركم مع ميكروبيوم الأمعاء لتقليل الالتهاب، مما يجعله مناسبًا للمساعدة لمكافحة الأمراض مثل مرض الزهايمر.
الأطعمة التي تحتوي على الدهون الصحية
كما أن الكركم لا يغير بشكل كبير في طعم الطعام، وهو خال من الكافيين، ومنخفض السعرات، وغني بالمغذيات، ويمكن إضافته على بعض الأطعمة، مثل البيض المخفوق والعدس والخضروات، ويمكن إضافته أيضًا على بعض المشروبات مثل الشاي والكاكاو وبعض العصائر، ويتم امتصاص الكركم جيدًا عند تناوله مع الطعام، خاصة الأطعمة التي تحتوي على الدهون الصحية.
وقد ثبت علميًا أن النظام الغذائي المتوسطي فعال في تقليل الالتهاب، وينصح الأطباء مرضى الزهايمر بهذا النظام، وذلك لأنه فعال في تقليل الالتهاب، وهو أمر مهم عندما يتعلق بالأمراض التنكسية العصبية.
ويعتمد هذا النظام الغذائي على الأطعمة التقليدية التي تستهلكها الثقافات الأوروبية في جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط، خاصة في اليونان وإيطاليا، ويتميز بانخفاض نسبة الدهون المشبعة، وارتفاع نسبة الزيوت النباتية.
كما أكد الأطباء على ضرورة تجنب الأطعمة المصنعة والحبوب والزيوت المكررة، أيضًا يجب أن يتجنبوا الأطعمة التي بها نسبة سكريات عالية، والمشروبات المحلاة بالسكر.


