مصدر عن التعدي على فتاة ذوي الهمم وإنجابها بالمنوفية: متهمان محبوسان في الواقعة ولم يثبت انتساب المولود لأي منهما
كشف مصدر مطلع تفاصيل جديدة حول واقعة التعدي على فتاة من ذوي الهمم، بدائرة مركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، والتي أسفرت عن إنجابها.
وأكد المصدر لـ القاهرة 24، أن هناك شخصين مدانين في الواقعة، وصدرت بحقهما أحكام قضائية فيها، وهما محبوسان حاليًا، موضحًا أنهما اعترفا في التحقيقات بالتعدي عليها.
تفاصيل جديدة في واقعة التعدي على فتاة من ذوي الهمم بالمنوفية
وأوضح المصدر، أنه جرى إجراء تحاليل البصمة الوراثية (DNA) للرضيع، في إطار محاولات تحديد والده، إلا أن نتائج التحاليل لم تُثبت حتى الآن نسب الطفل لأي من المتهمين المحبوسين على ذمة القضية، ما يعني أن هناك طرفا آخر في الواقعة.
وأضاف المصدر أن الجهات المختصة تواصل استكمال التحقيقات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، في ضوء ما أسفرت عنه التحريات والفحوصات الطبية.
التعدي على فتاة من ذوي الهمم بالمنوفية
وفي سياق متصل، روت والدة الفتاة تفاصيل إنسانية مؤلمة عن حياتها وظروف أسرتها، مؤكدة أنها تعمل في أعمال شاقة باليومية لإعالة أسرتها، في ظل أن زوجها وأبناءها من ذوي الهمم، مشيرة إلى أنها كانت تتحمل مسؤولية الأسرة بالكامل وتسعى لكسب الرزق من أي عمل حلال.
وقالت الأم لـ القاهرة 24 إن الواقعة بدأت دون علم الأسرة، حيث جرى استغلال الحالة الصحية والعقلية لابنتها وتهديدها، ما حال دون إبلاغها بما تعرضت له، مؤكدة أن ابنتها لم تكن مدركة لطبيعة ما يحدث، وكانت تخشى الإفصاح عما تعرضت له.
وأشارت إلى أن الأسرة لم تكتشف الواقعة إلا لاحقًا، بعد ظهور أعراض صحية غير معتادة على الفتاة، ليتم عرضها على طبيبة، التي أكدت وجود حمل، ونصحت الأسرة بالتوجه فورًا إلى النيابة العامة وتحرير محضر بالواقعة.
وأضافت الأم، في استغاثتها، أنها تطالب بحقها وحق ابنتها، مؤكدة أن الأسرة تمر بظروف اجتماعية ومعيشية صعبة، خاصة بعد إنجاب الطفلة رضيعًا لم يتم التوصل إلى نسبه حتى الآن، مطالبة بسرعة حسم القضية ومحاسبة المسؤولين عمّا جرى.



