العائلة الملكية تحت الضغط| أندرو وإبستين يضعان الملكية على صفيح ساخن.. والشعب يتطلع لرئيس منتخب في بريطانيا
تراجع تأييد البريطانيين للعائلة الملكية إلى 45% وسط الكشف المستمر عن تورط أندرو مونتباتن-وندسور في ملفات إبستين، حسب صحيفة مترو البريطانية.
ملفات جيفري إبستين تعصف بالعائلة المالكة البريطانية
وأظهر استطلاع للرأي أُجري خلال عطلة نهاية الأسبوع أن عدد البريطانيين المؤيدين للعائلة الملكية انخفض بمقدار ثلاث نقاط مئوية مقارنةً بالشهر الرابع الماضي، حيث كان التأييد 48%، وفقًا لاستطلاع أجرته المجموعة المناهضة للملكية جمهورية.
وقد شمل الاستطلاع الفترة التي حاولت فيها العائلة الملكية مجددًا الابتعاد عن أندرو.
وأصدر الأمير والأميرة من ويلز بيانًا وصف بـ غير المسبوق بشأن فضيحة إبستين، مؤكدين أنهم يشعرون بقلق عميق إزاء المعلومات المنشورة في ملفات إبستين.
وأعرب الملك الذي تعرّض لهتافات استهجان خلال زيارته لكلذيرو أمس، عن قلقه البالغ بشأن المزاعم الموجهة لشقيقه، كما أكد أنه مستعد لدعم التحقيقات الشرطية المتعلقة بالأمير السابق المشين.
وأكدت شرطة وادي التايمز أمس الاثنين أنها تحقق في مزاعم تفيد بأن أندرو شارك تقارير سرية مع جيفري إبستين خلال عمله كمبعوث تجاري للمملكة المتحدة.
وتشير رسائل البريد الإلكتروني الموجودة في ملفات إبستين إلى أن الدوق السابق شارك تفاصيل سرية عن فرص استثمارية وتقارير عن زيارات تجارية مع الممول المدان بالاعتداء الجنسي على القصر.
كما ارتبط أندرو بتحقيق شرطي جديد يتعلق بتقارير تفيد بأن إبستين أرسل امرأة ثانية لإقامة علاقة مع الأمير السابق في رويال لودج، ويزعم أن الحادث وقع عام 2010 حين كانت المرأة في العشرينات من عمرها ولم تكن بريطانية.
وأظهر البحث الذي أجرته شركة سافانتا خلال عطلة نهاية الأسبوع أن 32% من الناس يفضلون رئيس دولة منتخب، وهو نفس الرقم قبل أربعة أشهر، بينما ارتفع عدد من لا يعرفون من 20% إلى 24% منذ أكتوبر.
ويشير استطلاع الرأي الأخير إلى أنه بعد أن وافق أندرو على التوقف عن استخدام ألقابه وشرفه الملكي علنًا في أكتوبر 2025، وقبل أن يسحب الملك منه حقه في أن يكون أميرًا، استمر انخفاض التأييد الشعبي.
وأشار الاستطلاع إلى أن أكثر من 2،100 بالغ شاركوا بالإجابة عن سؤال: ما الذي تفضله للمملكة المتحدة: ملكية أم رئيس دولة منتخب؟.
وخلال زيارته لكلذيرو، تلقى الملك تشارلز مزيجًا من الترحيب والانتقاد، حيث صرخ أحد الأشخاص في الجمهور قائلًا: منذ متى وأنت تعرف عن أندرو وإبستين؟، وتجاوب بعض الحاضرين بالتصفيق له، بينما طلب آخرون من الشخص السكوت.
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أصدر قصر كينسينغتون بيانًا بينما كان الأمير ويليام في طريقه إلى السعودية لبدء جولة تستمر ثلاثة أيام في البلاد، مؤكّدًا أن الأمير والأميرة من ويلز يشعران بقلق عميق بسبب استمرار الكشف عن المعلومات، وأن تفكيرهما يظل مركزًا على ضحايا الفضائح.
وتشير ملفات إبستين إلى أن أندرو شارك معلومات سرية مع إبستين بصفته مبعوثًا تجاريًا، بما في ذلك تفاصيل فرص الاستثمار وتقارير الزيارات التجارية.
وقد انهارت سمعة أندرو بعد الكشف عن صداقته مع جيفري إبستين، بينما زادت الانتقادات إثر الكشف عن المستندات الأخيرة التي أصدرتها وزارة العدل الأمريكية، رغم أنه نفى دائمًا أي اتهامات.
وأشار الاستطلاع إلى أن دعم الملكية في انخفاض مستمر، وأن الملكة الراحلة كانت الشخص الوحيد الذي يحافظ على استمرار هذه المؤسسة، فيما بدأت إرثها يتأثر بفضيحة أندرو.





