قرب مصر.. شيفرون تمنح «صب سي 7» عقودًا لتطوير حقول غاز بشرق المتوسط
فازت شركة صب سي 7 (Subsea7) بعقد استراتيجي ضخم من شركة شيفرون الأمريكية لتنفيذ أعمال تركيبات تحت سطح البحر في منطقة شرق البحر المتوسط.
وتصنف الشركة هذا العقد ضمن الفئات الكبيرة التي تتراوح قيمتها المالية بين 150 مليونًا و300 مليون دولار، مما يعزز من وجودها القوي في هذه المنطقة الحيوية لإنتاج الطاقة.
ويشمل نطاق العمل نقل وتركيب نحو 17 كيلومترًا من خطوط التدفق والوصلات التقنية تحت سطح البحر لدعم عمليات استخراج الغاز.
ومن المقرر أن تبدأ أعمال الهندسة وإدارة المشروع فورًا من مكتب الشركة في باريس، بينما يُتوقع انطلاق العمليات البحرية والإنشائية في المواقع المحددة خلال الربع الأول من عام 2028 وفق بيان صب سي 7 اطلع عليه القاهرة 24.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتوسيع نطاق العمليات البحرية
وأكد ديفيد بيرتين، نائب الرئيس الأول لمركز المشاريع العالمية في "صب سي 7"، أن هذه الجائزة ترسخ الشراكة طويلة الأمد مع شيفرون وتستفيد من نجاحاتهم السابقة في أستراليا والولايات المتحدة. وتهدف الشركة من خلال هذا المشروع إلى تقديم حلول بحرية متكاملة تلتزم بأعلى معايير السلامة والكفاءة الفنية في مياه شرق المتوسط.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتسارع فيه وتيرة الاستثمارات في بنية الطاقة التحتية بالمنطقة، حيث يسعى الشركاء لتعزيز قدرات الإنتاج لتلبية الطلب العالمي المتزايد.
ويعكس الجدول الزمني للمشروع التزام الأطراف بخطة تطوير مستدامة تضمن تدفق الإمدادات بكفاءة عالية، مع استغلال الخبرات العالمية للشركة في إدارة المشاريع البحرية المعقدة.
ويتوقع أن تكون الصفقة متعلقة بالعمل على مشروع حقل غاز بالقرب من مصر، حيث توصلت شركة شيفرون إلى قرار استثمار نهائي لتوسيع قدرة منصة الإنتاج في منتصف يناير 2026، ويشمل مشروع التوسعة، البالغة قيمته 2.36 مليار دولار، حفر 3 آبار إضافية تحت سطح البحر، وإضافة بنية تحتية تحت سطح البحر، وتحسين مرافق المعالجة في منصة إنتاج ليفياثان، الذي يمد مصر بالغاز، الواقعة على بُعد نحو 10 كيلومترات من الشاطئ.
ولزيادة تدفقات الغاز إلى مصر، ستكون هناك حاجة إلى استثمارات إضافية في خطوط الأنابيب البرية والبحرية ومحطات الضغط، بتمويل من شركاء ليفياثان.


