الشرطة البريطانية تدرس فتح تحقيق رسمي مع أندرو بتهمة تسريب معلومات لـ إبستين
أعلنت الشرطة البريطانية، أنها بدأت مشاورات مع الادعاء العام لتقييم إمكانية فتح تحقيق رسمي مع أندرو مونتباتن-ويندسور (الأمير أندرو سابقًا)، على خلفية اتهامات تتعلق بمشاركة معلومات سرية مع الملياردير الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية.
الشرطة البريطانية تدرس فتح تحقيق رسمي مع أندرو بتهمة تسريب معلومات لـ إبستين
صرح أوليفر رايت، مساعد مفوض شرطة وادي التايمز، بأن فريقه أجرى "مناقشات مستمرة" مع هيئة الادعاء الملكية (CPS) لتقييم الوثائق الواردة ضمن ما يُعرف بـ "ملفات إبستين" التابعة لوزارة العدل الأمريكية. وأوضح رايت أن قضايا "سوء السلوك في المناصب العامة" تتسم بالتعقيد، مما يتطلب تقييمًا دقيقًا وشاملًا قبل اتخاذ قرار بشأن التحقيق الجنائي.
تسريبات "المبعوث التجاري"
تأتي هذه التطورات بعد الكشف عن مجموعة جديدة من الوثائق في 30 يناير الماضي، والتي تضمنت رسائل بريد إلكتروني تشير إلى أن أندرو، خلال فترة عمله مبعوثًا تجاريًا رسميًا للمملكة المتحدة، قد أرسل تقارير حكومية "سرية" إلى إبستين. وتتعلق إحدى هذه المراسلات بتقارير رسمية لزيارات أجراها أندرو إلى جنوب آسيا، قام بتوجيهها من بريده الخاص إلى إبستين.
موقف قصر بكنجهام
من جانبه، أبدى قصر بكنغهام مرونة تجاه المسار القانوني، حيث أكد في بيان رسمي استعداده لدعم الشرطة في حال طُلب منه ذلك. وأشار البيان إلى أن الملك تشارلز الثالث أعرب عن "قلقه العميق" إزاء الادعاءات المستمرة والمتعلقة بسلوك شقيقه، والتي أدت سابقًا إلى تجريده من ألقابه الملكية.
تداعيات سياسية أوسع
لا يقتصر الملف على الجانب الملكي، بل امتدت شرارته لتطال الساحة السياسية البريطانية؛ حيث يخضع بيتر ماندلسون، السفير البريطاني السابق لدى واشنطن، لتحقيقات مماثلة من قبل شرطة لندن (سكوتلاند يارد) بتهمة تسريب معلومات اقتصادية حساسة لإبستين خلال عامي 2008 و2009. وقد تسببت هذه الفضيحة في ضغوط سياسية حادة على رئيس الوزراء كير ستارمر، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين عن تعيين ماندلسون في مناصب دبلوماسية رفيعة.





