من المعهد العالي للفنون المسرحية إلى نجومية السينما.. محطات مهمة بحياة حاتم ذو الفقار في ذكرى وفاته
تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان حاتم ذو الفقار، الذي رحل عن عالمنا في 15 فبراير 2012، بعد مسيرة فنية ترك خلالها بصمة واضحة في السينما والدراما المصرية، رغم قصر مشواره مقارنة بعدد من أبناء جيله.
ذكرى وفاة حاتم ذو الفقار
وُلد حاتم ذو الفقار عام 1952 في مركز الشهداء بمحافظة المنوفية، قبل أن ينتقل مع أسرته إلى منطقة العباسية بالقاهرة، كان والده يتمنى أن يلتحق بالكلية الحربية، وبالفعل التحق بها، لكنه قرر تركها في العام الثاني، مدفوعًا بشغفه بالفن، ليلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، حيث حصل على بكالوريوس في قسم التمثيل والإخراج، ليبدأ بعدها مشواره الفني عن قناعة وإصرار.
انطلقت مسيرته من خلال المسرح القومي، الذي كان بمثابة المدرسة الحقيقية التي صقلت موهبته ومنحته خبرة مبكرة، قبل أن يستقيل منه عام 1986 اعتراضًا على استدعائه للمشاركة في مسرحية السبنسة في وقت كان منشغلًا فيه ببروفات عمل مسرحي آخر.
أعمال حاتم ذو الفقار
بعدها اتجه حاتم ذو الفقار بقوة إلى السينما، فشارك في عدد كبير من الأفلام التي تنوعت بين الأكشن والدراما، ووقف أمام كبار نجوم الشاشة، ليصبح أحد الوجوه المميزة في حقبتي الثمانينيات والتسعينيات، كما عزز حضوره من خلال مشاركاته في عدد من الأعمال التلفزيونية التي لاقت تفاعلًا واسعًا من الجمهور.
من بينها فيلم العمر لحظة عام 1978، وعنتر شايل سيفه عام 1983، والمدبح عام 1985، إلى جانب أعمال أخرى تنوعت بين الدراما والأكشن، وقدم خلالها أدوارًا اتسمت بالقوة والحضور اللافت.
لكن مسيرته تعرضت لتوقف إجباري بعد تعرضه لحادث سيارة أثّر على قدرته على الحركة، ما أدى إلى ابتعاده لفترة عن الأضواء، ورغم ذلك، ظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الجمهور كأحد الفنانين الذين قدموا أدوارًا مميزة بطابع خاص.
ورحل حاتم ذو الفقار عام 2011، بعد رحلة فنية وإنسانية حملت الكثير من التحديات، ليبقى اسمه محفورًا في سجل الفن المصري كأحد أبناء جيله الذين سعوا لترك أثر حقيقي على الشاشة.



