ما هي بقع كوبليك وعلاقتها بظهور الطفح الجلدي؟
مع تزايد حالات الحصبة في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من 30 عامًا، يحذر خبراء الصحة من ضرورة الانتباه للعلامات المبكرة للمرض، ومنها ما يُعرف بـ بقع كوبليك، وهي علامة داخلية على الفم قد تظهر قبل الطفح الجلدي.
ما هي بقع كوبليك؟
بقع كوبليك عبارة عن نتوءات بيضاء صغيرة داخل الفم، تشبه حبيبات الرمل أو الملح على خلفية حمراء، عادةً مقابل الضرس العلوي الأول أو الثاني على الجانب الداخلي من الخدين، ويبلغ حجمها 2-3 ملم فقط.
تظهر هذه البقع عادة بعد يومين إلى ثلاثة أيام من الأعراض الأولية للحصبة، مثل:
السعال
سيلان الأنف
التهاب الملتحمة احمرار أو دمعان العينين.
تسبق البقع ظهور الطفح الجلدي الأحمر بيوم أو يومين، ثم تتلاشى عند بدء ظهور النتوءات الحمراء المسطحة على الجسم. وعلى الرغم من أنها لا تظهر في جميع الحالات، إلا أنها كانت موجودة في حوالي 70٪ من المصابين.
العدوى والمخاطر
الحصبة مرض شديد العدوى ينتقل بسهولة عبر الهواء عند السعال أو العطس أو الحديث، وقد يبقى الفيروس على الأسطح أو في الهواء لمدة تصل إلى ساعتين.
ويمكن أن يصيب 9 من كل 10 أشخاص غير مطعمين، وقد يؤدي إلى مضاعفات طويلة الأمد، تشمل:
التهابات الأذن والحنجرة
تورم الدماغ
فقدان البصر
الوفاة
كما يهاجم الفيروس خلايا الجهاز المناعي المسؤولة عن تذكر الإصابات السابقة، مما يؤدي إلى فقدان الذاكرة المناعية ويجعل الجسم أكثر عرضة للأمراض الأخرى.
الوقاية واللقاح
تؤكد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن لقاح MMR فعال بنسبة 97٪ بعد جرعتين.
كما تشير الدراسات الحديثة إلى أن اللقاح يعزز وظيفة بعض الخلايا المناعية، مما يقوي الجسم ضد أمراض أخرى.
مع ذلك، تشير الإحصاءات إلى أن معدلات التطعيم في انخفاض، حيث تلقى 92.5٪ فقط من الأطفال الملتحقين برياض الأطفال لقاح MMR للعام الدراسي 2024-2025، وهو أقل من نسبة 95٪ الضرورية لمنع تفشي المرض.


