أيقونة حب خالد منذ الأسرة الرابعة.. المتحف المصري يعرض تمثالا رع حتب ونفرت
يعرض المتحف المصري بالتحرير، تمثالي رع حتب ونفرت، والذي يتوقف الزائر قليلًا ليشاهد قصة حبٍ لم يمحُها الزمان.
أيقونة حب خالد منذ الأسرة الرابعة.. المتحف المصري يعرض تمثالا رع حتب ونفرت
وتكشف التفاصيل الدقيقة للتمثالين، أن الألوان التي نراها اليوم لم تكن مجرد أصباغ، بل إعلانًا عن حياة مشتركة بدأت منذ الأسرة الرابعة واستمرت في الذاكرة المصرية حتى الآن. فملامح رع حتب الواثقة ونظرات زوجته الجميلة نفرت، التي يعني اسمها "الجميلة"، تشع حيوية بفضل عيون "الكريستال" الساحرة، لتخبر الزوار بأن الحب في مصر القديمة كان رباطًا مقدسًا يتجاوز حدود الزمن.

ويعد ظهور التمثالين بنفس الحجم والوضوح مؤشرًا على مكانة المرأة وتقدير الزوج لشريكته كرفيقة درب أبدية، بينما الحفاظ على ألوانهما الأصلية يعكس حرص الصانع على خلد قصة حبهما للأجيال القادمة. كما تجسد بساطة رداء نفرت الأبيض وعقدها الفريد، وقوة رع حتب، الرقي المصري في التعبير عن المودة والاحترام المتبادل.
ودعا المتحف المصري زواره إلى الطابق الأرضي لمشاهدة هذا العمل الفني الفريد، الذي يخلد مشاعر المودة والرحمة في واحدة من أجمل روائع النحت المصري القديم، احتفالا بمناسبة عيد الحب.


