أمين الأعلى للآثار يتفقد مشروعات التطوير الأثري بأسوان لتعزيز تجربة الزائر وحماية التراث| صور
أجرى الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، جولة تفقدية شملت عددًا من المواقع الأثرية بشرق النيل بمدينة أسوان، وذلك للوقوف على معدلات التنفيذ ومتابعة خطط التطوير والحفاظ على هذه المواقع بما يليق بقيمتها التاريخية والحضارية.




واستهل الأمين العام جولته بزيارة جزيرة بيجه الأثرية، التي تضم بقايا معبد يعود إلى العصرين البطلمي والروماني، إلى جانب نقوش صخرية هامة من بينها نقوش ملكية تعود إلى ملوك العصر المتأخر. وتم خلال الزيارة بحث إعداد مشروع متكامل لحماية بقايا المعبد من تأثيرات ارتفاع منسوب المياه، بما يضمن الحفاظ على مكوناته الأثرية.
كما شملت الجولة متابعة مشروع تطوير الخدمات بمعبد فيلة، والذي يتضمن توسعة شباك التذاكر، وإنشاء مركز للزوار، وتحديث مسارات الزيارة، وتطوير منظومة الإضاءة، وتركيب بوابات إلكترونية وكاميرات مراقبة، بهدف تحسين تجربة الزائر وتنظيم حركة الدخول.
وفي موقع المسلة الناقصة، تابع الأمين العام أعمال رفع كفاءة المرافق والخدمات، بما يشمل تجهيز مركز للزوار، وتحديث اللافتات الإرشادية، إلى جانب دراسة مقترح إنشاء متحف مفتوح يبرز تقنيات النحت في مصر القديمة. كما وجّه بإعداد كُتيّب تعريفي بالموقع باللغتين العربية والإنجليزية.
وتفقد الدكتور الليثي كذلك منطقة قبة الهواء، حيث يجري تنفيذ مشروع تطوير شامل بدعم من الاتحاد الأوروبي، يشمل تطوير المرسى النهري، وإنشاء مركز للزوار، وتأهيل المقابر المفتوحة للزيارة، بما يعزز من جاهزية الموقع لاستقبال مزيد من الأفواج السياحية.
كما تضمنت الجولة زيارة مخزن الفخار بمنطقة بركة الدماس، ومتحف أسوان القومي، ودير الأنبا هدرا، حيث تابع أعمال الترميم والتوثيق الجارية، مؤكدًا أهمية الالتزام بالمعايير العلمية في الحفظ والصيانة.
واختتم الأمين العام جولته بعقد لقاء مع قيادات وأثريي أسوان، مؤكدًا أن تطوير المواقع الأثرية يمثل أولوية رئيسية، بما يسهم في الحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية.


