متحف ركن فاروق يسلّط الضوء على صحن ملكي فاخر من بورسلين ليموج
يواصل متحف ركن فاروق تقديم سلسلة "حكايات ومقتنيات"، التي ينظمها قسم التسويق بالتعاون مع قسم التسجيل والتوثيق، بهدف التعريف بالمقتنيات الملكية الفريدة وإلقاء الضوء على قيمتها الفنية والتاريخية، وذلك في إطار دوره في إبراز الكنوز التاريخية وإحياء التراث الملكي المصري.
متحف ركن فاروق يسلّط الضوء على صحن ملكي فاخر من بورسلين ليموج
وتتناول حلقة هذا الأسبوع صحنًا ملكيًا فاخرًا مصنوعًا من البورسلين الأبيض، يتميز بحافة فستونية أنيقة يزينها إطار عريض مذهب، يتوسطه المونوجرام الخاص بالملك الملك فاروق الأول، يتوّجه التاج الملكي، في تجسيد واضح للفخامة والدقة التي تميز مقتنيات البلاط الملكي المصري. وقد تركت ساحة الصحن بيضاء خالية من الزخارف، بما يعكس أسلوبًا فنيًا راقيًا يبرز جمال البورسلين ونقاء تصميمه.
وعلى قاعدة الصحن، سُجلت علامة الصناعة "Limoges France"، في إشارة إلى مدينة ليموج بـفرنسا، والتي تُعد واحدة من أشهر المراكز العالمية في صناعة البورسلين الفاخر، ما يعكس حرص البلاط الملكي على اقتناء أرقى المنتجات الأوروبية.
ويُعد هذا الصحن نموذجًا مميزًا للمقتنيات الملكية التي تجمع بين القيمة الفنية والتاريخية، ويعكس جانبًا من مظاهر الحياة الملكية واهتمامها بأدق التفاصيل.
ويؤكد متحف ركن فاروق استمراره في تقديم هذه السلسلة الأسبوعية كل يوم خميس، بهدف تعزيز الوعي بتاريخ مصر الحديث وإتاحة الفرصة للجمهور لاكتشاف قصص فريدة وراء مقتنيات ملكية نادرة، بما يسهم في ترسيخ قيمة التراث الثقافي كجزء أصيل من الهوية الوطنية.




