ابنة أحد المتهمين في واقعة باسوس: تعرضنا للاعتداء أولًا ولا صلة لنا بالواقعة الأخيرة
كشفت ابنة أحد المتهمين في واقعة إطلاق نار على أب ونجله، بقرية باسوس بالقناطر الخيرية، عن تفاصيل جديدة حول الأحداث، مؤكدة أن أسرتها لا علاقة لها بالاعتداء الأخير الذي تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت إن المشاجرة في بدايتها كانت خلافًا عائليًا بين والدها وشقيقته، إلا أنها تطورت بعد تدخل زوج ابنتها، والذي –بحسب روايتها– اعتدى عليهم وأحدث عدة إصابات بأفراد الأسرة باستخدام أسلحة بيضاء.
وأضافت أن زوج الابنة هو الشخص الذي ظهر في الفيديو المتداول مؤخرًا برفقة نجله، والذي تعرض لاحقًا للاعتداء بطلق خرطوش، مشيرة إلى أن الخلاف القديم انتهى تمامًا، وأنهم تركوا المنطقة لفترة خوفًا من تصاعد الأمور أو الانتقام.
وأكدت أن أسرتها لا صلة لها بالواقعة الأخيرة الخاصة بإطلاق الخرطوش، موضحة أنه تم القبض على عدد كبير من أفراد العائلة، سواء من الرجال أو الشباب وحتى السيدات، رغم – على حد قولها – عدم تورطهم في الحادث، مشيرة إلى أنهم مظلومين وليس لهم أي دخل بالواقعة الأخيرة، مطالبة بإنصافهم وإظهار الحقيقة كاملة أمام جهات التحقيق
وتفحص الأجهزة الأمنية تداول مقطع فيديو يتضمن قيام شخصين بالتعدي على آخر بصحبته صغير، وذلك باستخدام سلاح ناري وأسلحة بيضاء، ما أسفر عن إصابة الأخير، وسط مزاعم حدوث الواقعة في باسوس بالقليوبية.
تعود تفاصيل الواقعة حينما تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، فيس بوك، مقطع فيديو يظهر خلاله شخصان، أحدهما ممسك بسلاح ناري "خرطوش" والآخر بحوزته سلاح أبيض، مستخدمين تلك الأسلحة في الاعتداء على شخص ونجله وسط صرخات للصغير خشية الموقف، ومحاولات من والده للذود عنه لعدم إصابته بمكروه جراء الأعيرة النارية التي أطلقها أحد مرتكبي الواقعة عليهم، كما أقدموا على الفرار هاربين بعد إصابة الأخير بجروح، وسط مزاعم حدوثها في باسوس بالقليوبية.
من جانبها، تفحص الأجهزة الأمنية مقطع الفيديو المتداول للوقوف على كافة ملابساته، واتخاذ كافة التدابير القانونية اللازمة حيال الواقعة.



