دفاع والد طفل المنشار يطالب ببراءته خلال جلسة استئنافه: المتهم في حضانة والدته.. ودور الأب مقتصر على الإنفاق
تقدم دفاع والد طفل المنشار بمذكر دفاعه أمام الدائرة التاسعة بمحكمة جنح مستأنف أول الإسماعيلية، على الحكم الصادر ضد موكله بالحبس 4 سنوات من محكمة أول درجة، في القضية رقم 5589 لسنة 2025 جنح مستأنف أول الإسماعلية.
دفاع والد طفل المنشار
وجاءت تفاصيل مذكرة المحامي أحمد حمد دفاع المتهم في القضية أنه بناء على ما نسب الي المتهم من اتهامات واردة بأمر الإحالة التمس من البراءة لموكله من الاتهامات المنسوبة اليه وذلك تأسيسا واستنادا، انتفاء صلة المتهم بالواقعة، والدفع بتوافر عنصر المفاجئة لدي المتهم، وعدم جدية التحريات، وانتفاء أركان الجريمة بركنيها المادي والمعنوي لعدم وجود أي فعل مادي صادر من المتهم، وانتفاء القصد الجنائي بركنيه العلم والإرادة، وعدم توافر علاقة السببية بين فعل المتهم وبين النتيجة الإجرامية.
مضيفًا: بعدم وجود سوابق للمتهم، كما تمسك الدفاع الحاضر بتطبيق نص المادة 145 من قانون العقوبات والتي تعفي الزوج أو الزوجة او الأصول او الفروع على عدم الإبلاغ عن أقاربهم، والدفع بانتفاء اركان جريمة الإهمال، واستقلال المسئولية الجنائية بوجود الطفل في حضانة الام واقتصار دور الاب على الانفاق والرعاية العامة فقط
وجاءت تفصيلات ما جاء بمذكرة الدفاع، كالآتي:-
أولًا: بالنسبة للدفع بانتفاء أركان الجريمة بركنيها المادي والمعنوي
لعدم وجود أي فعل مادي صادر من المتهم، فالمتهم بناءً على ما جاء بالتحريات، فقد أكدوا أن المتهم بمجرد اكتشافه الجريمة ترك المنزل ولم يعد له نهائيًا، ولم يُسأل المتهم حتى عن سبب ارتكابه الجريمة ولا عن كيفية ارتكابه لها.
ثانيًا: أما بالنسبة للدفع بانتفاء القصد الجنائي بركنيه العلم والإرادة.
فالمتهم حينما عاد لمنزله لم يكن يعلم بارتكاب نجله للجريمة، ولم يكن يعلم بوجود الجثة من عدمه، هذا بالنسبة لركن العلم الذي أيضًا أيدته التحريات، وأما بالنسبة لركن الإرادة والمتمثل في إخفاء الجثة، فقد ثبتت التحريات قيام المتهم بمجرد اكتشافه أجزاء من الجثة بترك المنزل وعدم رجوعه مرة أخرى.
ثالثًا: عدم توافر علاقة السببية بين فعل المتهم وبين النتيجة الإجرامية
لقيام المتهم الأصلي القاتل بالفعل بالقتل وبتقطيع الجثة وإخفاء أجزاء كثيرة منها دون علم المتهم ودون حضوره، كما جاء بالتحقيقات وبتحريات المباحث، وكان ينوي المتهم القاتل إخفاء باقي أجزاء الجثة المتبقية، فسواء حضر المتهم لمنزله أم لم يحضر أو علم بالجريمة أم لم يعلم، كان المتهم الأصلي سيقوم بإخفاء باقي الأجزاء، إذ لا علاقة بين فعل المتهم وهو تسليم المبلغ المالي للمتهم الأصلي فقط وبين النتيجة الإجرامية وهي إخفاء الجثة.
رابعًا: بالنسبة للدفع بتوافر عنصر المفاجأة لدى المتهم.
فقد أكدت التحقيقات أن المتهم تفاجأ بوجود بعض أجزاء الجثة في منزله، فترك المنزل ولم يعد مرة أخرى، ولعله لو ظل بمسكنه لارتكب جرائم أخرى، هذا كان أبسط الأمور خوف المتهم وتركه لمنزله.










