وزير الاستثمار: البورصة المصرية استوفت معايير فوتسي راسل العالمية وتعزز مكانتها بالأسواق الناشئة
أعلنت مؤسسة فوتسي راسل "FTSE Russell" عن استيفاء البورصة المصرية للحد الأدنى من المتطلبات اللازمة للحفاظ على تصنيفها ضمن الأسواق الناشئة، في خطوة تعزز ترتيب مصر بالمؤشرات الدولية.
استثمارات الصناديق العالمية
وأكدت المراجعة نجاح السوق في مضاعفة عدد الشركات المستوفية للمقاييس الكمية بنهاية عام 2025، مما يحافظ على فرص جذب استثمارات الصناديق العالمية والمحافظ الدولية التي تتبع المؤشر كمرجعية رئيسية لاستثماراتها، خاصة المؤسسات الأوروبية والبريطانية الكبرى.
وشهدت القائمة انضمام مجموعة طلعت مصطفى برأسمال سوقي قفز إلى 3.92 مليار دولار، بجانب البنك التجاري الدولي الذي بلغت قيمته السوقية 9.58 مليار دولار، مع مؤشرات قوية لمرشحين جدد قيد الاستيفاء.
ويأتي هذا التطور مدعومًا بنمو رأس المال السوقي بنسبة 38.2% خلال العام الماضي، وتحسن ملحوظ في معدلات السيولة ونسب التداول الحر، مما يعكس عمق السوق وصلابة الشركات المقيدة وقدرتها على تحقيق معايير منضبطة دوليًا.
رفع الجاذبية الاستثمارية لمصر
أكد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن الحفاظ على هذا التصنيف هو نتاج رؤية القيادة السياسية لتحسين ترتيب مصر في المؤشرات العالمية ورفع جاذبية السوق للاستثمار الأجنبي.
وتعمل الوزارة بالتنسيق مع هيئة الرقابة المالية والبورصة على تعميق سوق رأس المال عبر تطوير منظومة التداول والتسوية، وتفعيل آليات تسليف الأسهم وسوق المشتقات، بما يضمن سهولة دخول وخروج رؤوس الأموال الأجنبية والتزام الشركات بأعلى معايير الشفافية والحوكمة.
من جانبه، أشار الدكتور إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية، إلى أن تجاوز المتطلبات الكمية والنوعية يرسخ مكانة مصر كأحد أكثر الأسواق الناشئة تماسكًا واستقرارًا في المنطقة.
وشدد على استمرار العمل لتوسيع قاعدة الأدوات المالية المتاحة، بما يعزز التنافسية الإقليمية والدولية ويدعم استدامة تدفقات رؤوس الأموال، مؤكدًا أن الالتزام بالمعايير الدولية هو الركيزة الأساسية لتعزيز ثقة المستثمرين الأجانب في الاقتصاد المصري ومستقبل سوقه المالي.






