ذكرى رحيل أحمد عقل.. حكاية فنان عشق المسرح وترك بصمة في السينما والتليفزيون
تحلّ اليوم 25 فبراير ذكرى وفاة الفنان أحمد عقل، أحد أبرز ممثلي الأدوار الثانية في المسرح والسينما والتلفزيون المصري، والذي استطاع أن يحجز لنفسه مكانة خاصة في قلوب الجمهور بفضل أدائه الصادق وحضوره المميز.
حكاية فنان عشق المسرح وترك بصمة في السينما والتليفزيون
وُلد أحمد إبراهيم عقل في 3 أغسطس 1938 بمحافظة الدقهلية، وتخرج في كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية وقبل احترافه التمثيل، عمل مدرسًا للغة الإنجليزية لمدة 7 سنوات، وخلال تلك الفترة أسس فريقًا للمسرح المدرسي وكان يشرف على النشاط المسرحي، ومن بين طلابه في تلك المرحلة الفنان يونس شلبي.


بدايات الفنان أحمد عقل
بدأ مشواره الفني على خشبة المسرح في منتصف سبعينيات القرن الماضي، وتعاون مع المخرج المسرحي سمير العصفوري في عدد من العروض المهمة، منها مسرحية الملك معروف ومن المسرح انتقل إلى الدراما التليفزيونية ثم إلى السينما، ليصبح واحدًا من الوجوه المألوفة التي اعتاد عليها الجمهور في الأدوار المساندة المؤثرة.
في السينما، شارك في عدد كبير من الأفلام المهمة، من أبرزها فيلم الإرهاب والكباب، والسفارة في العمارة، وسمع هس، وبحب السيما، ومين فينا الحرامي، إضافة إلى أفلام أخرى قدّم فيها شخصيات متنوعة تراوحت بين الكوميدي والاجتماعي والإنساني، وكان قادرًا على ترك بصمة واضحة حتى في المساحات الصغيرة.
أما في الدراما التليفزيونية، فشارك في أعمال بارزة منها مسلسل حضرة المتهم أبي، ويتربى في عزو، وضمير أبلة حكمت، والمصراوية، وأحلامك أوامر، وغيرها من الأعمال التي رسخت صورته كفنان قادر على تجسيد الشخصيات الشعبية والبسيطة بصدق كبير.
عُرف أحمد عقل بثقافته الواسعة وإجادته لأكثر من لغة، إلى جانب التزامه الشديد في العمل واحترامه لمواعيده وزملائه، لم يكن يسعى إلى البطولة المطلقة، بل كان يؤمن بأن قيمة الفنان تُقاس بمدى تأثيره في الجمهور، وهو ما تحقق بالفعل في مشواره الطويل.
آخر أعمال الفنان أحمد عقل
وتعد آخر أعمال الفنان أحمد عقل مشاركته في مسلسل حظ يا نصيب، والتي درات أحداثه حول يأتي نصيب إلى قرية ليبحث عن بيت ورثه من إحدى قريباته، ولكن يتقابل مع خماس وسعيد اللذان يخفان عنه أنهما تصرفا بهذا الورث، وتبدأ المفارقات والمقالب بينهم، حتى يكتشف نصيب أنهما باعا البيت، ويبدأ بالترصد لهما حتى ينجح بالانتقام والنيل منهما.


