هل تسبب الأطعمة المعلبة مشاكل في الصحة النفسية لدى جيل زد؟.. دراسة توضح
ترتبط مشاكل الصحة العقلية المتزايدة لدى جيل زد بشكل متزايد بالأطعمة فائقة المعالجة، إذ أظهرت الأبحاث العالمية الجديدة وجود روابط قوية بينها وبين انخفاض المرونة العاطفية والمشاكل المعرفية وزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب.
وبحسب ما نشر في صحيفة تايم ناو، أوضحت نتائج دراسة حديثة، العلاقة بين الطعام الذي تتناوله الأجيال الشابة وتأثيره على قدراتهم العقلية، فإلى جانب تسببه في أضرار جسيمة لصحتهم البدنية، فإن هذه الأطعمة تضر أيضًا بمرونتهم العاطفية وسلامتهم المعرفية.
ويحلل التقرير بيانات من 85 دولة، ويكشف عن إحصائية لافتة ومقلقة بنفس القدر: 41% من البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عامًا والذين يستخدمون الإنترنت يعانون من صعوبات نفسية ذات دلالة سريرية، وهي نسبة أعلى بكثير مقارنةً بالفئات العمرية الأكبر، ويعد الشباب اليوم أكثر عرضةً بأربع مرات تقريبًا من أولئك الذين تزيد أعمارهم عن 55 عامًا لمواجهة صعوبات في أداء مهامهم اليومية بكفاءة.
كيف تساهم الأطعمة فائقة المعالجة في الإفراط في تناول الطعام لدى جيل زد؟
ويميل أبناء جيل زد إلى الإفراط في تناول الطعام بعد اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة فائقة المعالجة، حيث يستمدون 62% من سعراتهم الحرارية من هذه الأطعمة، وقد يؤدي مذاقها الجذاب وسهولة تحضيرها إلى الإفراط في تناول الطعام حتى في حال عدم الشعور بالجوع، ويعد أبناء جيل زد الأصغر سنًا من 18 إلى 21 عامًا، أكثر عرضةً لهذا السلوك، مما يُبرز تأثير الأطعمة فائقة المعالجة على عاداتهم الغذائية.
ما هي آثار الشعور بالوحدة على الصحة النفسية لجيل زد؟
وفي حين أن الصحة العقلية تتأثر بقوى متعددة مثل التعرض الرقمي المبكر، وضعف الروابط الاجتماعية، وتزايد التوتر، فإن عوامل الحماية من الإشعاع تظهر كعامل قابل للتعديل وذو صلة بالسياسات في هذه الأزمة، كما تؤثر الأطعمة فائقة المعالجة على الدماغ، والأطعمة فائقة المعالجة (UPFs) هي منتجات مصنعة صناعيًا غنية بمكونات ضارة بصحة الإنسان، مثل الملح والسكر والدهون غير الصحية، وإضافةً إلى ذلك تحتوي هذه الأطعمة على كميات كبيرة من المواد المضافة للحفاظ على نضارتها، وقد ارتبطت هذه المواد منذ زمن طويل بداء السكري والسمنة وأمراض القلب، وتشير الأدلة الجديدة إلى أن تأثيرها أعمق من ذلك، فهي تؤثر سلبًا على الصحة العقلية والنفسية.


