السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

حكايات رمضان.. رقم 10 عرش الإبداع في كرة القدم

حكاية رقم 10 في رمضان
رياضة
حكاية رقم 10 في رمضان
السبت 28/فبراير/2026 - 03:38 م

حكايات رمضان تزداد إثارة خصوصًا مع دخولنا في اليوم العاشر، وبالعودة إلى الماضي قبل ظهور تقنية الـVAR والأرقام والإحصائيات، كانت الكرة حكاية موهبة صافية، كانت لمسة تشق الملعب نصفين، مراوغة تجعل الجمهور يزأر، وتسديدة تظل تُعاد سنوات وسنوات.

حكاية رقم 10 ليست مجرد رقم على القميص، بل رمز للخيال وللإبداع وللزعامة في الملعب، هي حكاية العظماء، والسِحر، حكاية من لمسوا كرة القدم وجعلوها فن قبل أن تصبح أرقام.

حكايات رمضان.. رقم 10 عرش الإبداع في كرة القدم

في كل يوم، يستعرض القاهرة 24 حكاية رقم على مدار شهر رمضان، وفي العاشر من رمضان، نُبرِز أفضل من ارتدوا الرقم 10 في الملاعب وبعض الحكايات.

بيليه.. الملك 

أول أسطورة عالمية حقيقية في كرة القدم، مع منتخب البرازيل كتب التاريخ بثلاث بطولات كأس عالم، وجعل الرقم 10 حلمًا لأي طفل، بيليه لم يكن مجرد هدافًا، كان قائدًا، صانعًا لـ اللعب، ورمزًا لبلد كاملة، لمساته كانت بسيطة لكن عبقرية، وتحركاته سبقّت عصره بسنين.

<strong>بيليه</strong>
بيليه

ماريو كمبس.. سفاح التانجو

نجم مونديال 1978 وهدافه، كان رأس الحربة الذي يبدأ الهجمة وينهيها بنفسه، سرعته وتحركاته جعلت دفاعات عديدة تنهار أمامه، وكان أحد أوائل من جسّدوا معنى اللاعب الحاسم في اللحظات الكبرى.

<strong>ماريو كمبس</strong>
ماريو كمبس

مارادونا.. العبقري المجنون 

لو تجسدت كرة القدم في إنسان، ستكون دييجو أرماندو مارادونا، قاد الأرجنتين لكأس العالم 1986 تقريبًا وحيدًا، هدفه في إنجلترا هو أعظم هدف في تاريخ المونديال، كان يلعب بقلبه قبل قدمه، وكان يحمل فريقًا كاملًا على عاتقه.

<strong>دييجو أرماندو مارادونا</strong>
دييجو أرماندو مارادونا

ليونيل ميسي.. ساحر العصر الحديث 

الأرجنتين لم تُنجِب كمبس ومارادونا فقط، بل أنجبت ساحر العصر الحديث ليونيل ميسي، فـ من شوارع روزاريو لقمم العالم، ميسي لم يكن مهاريًا فقط، لكنه أكثر لاعب جمع بين الفن والفعالية، قاد الأرجنتين أخيرًا للتتويج بكأس العالم 2022 بعد غياب طويل منذ التتويج في عهد مارادونا، وكتب اسمه بأحرف من دهب في تاريخ اللعبة، مراوغته الهادية وتسديدته المقوسة أصبحت ماركة مسجلة.

<strong>ليونيل ميسي</strong>
ليونيل ميسي

زين الدين زيدان.. الفخامة الفرنسية 

زيزو كان يلعب وكأنه راقص باليه، لمساته الأولى، تحكمه في الإيقاع، هدفه الأسطوري في نهائي دوري الأبطال 2002، كلها لحظات تُدرَّس، قائد فرنسا في مونديال 98، ورمز للهدوء وسط العاصفة.

<strong>زين الدين زيدان</strong>
زين الدين زيدان

رونالدينيو.. محبوب الكل

الابتسامة التي علّمت العالم يضحك وهو يلعب، مشجعين كُثُر أحبّوا الكرة بسببه، مهاراته كانت أقرب للسيرك، لكن بذكاء تكتيكي عالي، في برشلونة صنع حقبة ذهبية، وكان أول من جعل الجماهير المنافسة تقف له احترامًا.

<strong>رونالدينيو</strong>
رونالدينيو

فيرينتس بوشكاش.. القائد المجري الأسطوري

أيقونة الخمسينات، وواحد من أعظم الهدافين في التاريخ، مع ريال مدريد صنع مجدًا أوروبيًا، واسمه أصبح جائزة لأجمل هدف في العام، كان يسجل بسهولة مذهلة وكأنه يلعب في الشارع.

<strong>فيرينتس بوشكاش</strong>
فيرينتس بوشكاش

لوكا مودريتش.. العقل المدبر

صانع اللعب الهادئ الذي قلب موازين الكرة الحديثة، قاد كرواتيا لنهائي كأس العالم 2018، وكسر احتكار ميسي ورونالدو للكرة الذهبية، ليس سريع أو ضخم، لكن عقله أسرع من أي شخص.

<strong>لوكا مودريتش</strong>
لوكا مودريتش

كيليان مبابي.. السرعة التي أصبحت كابوسًا

رغم أنه ليس رقم 10 تقليدي، لكنه يملك تأثير هذا الرقم، بطل العالم وهو مراهق، وسجل هاتريك في نهائي مونديال 2022، المستقبل مازال أمامه، لكنه حجز مكانه بالفعل بين الكبار.

<strong>كيليان مبابي</strong>
كيليان مبابي

ريفالدو.. الأعسر القاتل 

لاعب حاسم بكل معنى الكلمة، أهدافه في مونديال 2002 كانت حاسمة، وتسديداته من خارج المنطقة كانت صاروخية، لعب بعقل وهدوء، وكان دائمًا يظهر وقت ما يحتاجه الفريق.

<strong>ريفالدو</strong>
ريفالدو

دينيس بيركامب.. الفنان الهولندي 

أجمل لمسة أولى في تاريخ الكرة؟ غالبًا ستكون باسمه، هدفه في الأرجنتين 1998 درس في التحكم والإبداع، كان يلعب بعقل مفكر ليس مجرد لاعبًا.

<strong>دينيس بيركامب</strong>
دينيس بيركامب

هازارد.. موهبة لندن التي دُفِنَت في مدريد

في تشيلسي كان لا يُوقف، مراوغاته وتغيير اتجاهه السريع جعلت المدافعين ينهارون أمامه، الإصابات ظلمته لاحقًا في فترته مع ريال مدريد، لكن فترته الذهبية مع تشيلسي تظل شاهدة على موهبة استثنائية.

<strong>إيدين هازارد</strong>
إيدين هازارد

أليساندرو ديل بييرو.. الأناقة الإيطالية 

واحد من أرقى من ارتدوا الرقم 10 في تاريخ يوفنتوس، ديل بييرو لم يكن مجرد مهاجم، كان فنان يختار الزاوية قبل أن يسدد، علامته المسجلة كانت التسديدة المقوسة على القائم البعيد، والتي اتسمت باسمه، قاد يوفنتوس في أصعب فتراته، وظل وفيًّا للنادي حتى في الهبوط للدرجة الثانية، شخصيته القيادية وهدوءه تحت الضغط جعلوه رمزًا للوفاء قبل أن يكون رمزًا للمهارة.

<strong>أليساندرو ديل بييرو</strong>
أليساندرو ديل بييرو

لويس فيجو.. الانتقال الذي هز العالم 

فيجو كان رقم 10 بمعنى الكلمة، رؤية، تمرير، وتحكم في إيقاع اللعب، مع برشلونة أبدع، ومع ريال مدريد صنع المجد الأوروبي، انتقاله بين الغريمين أصبح واحدًا من أشهر الانتقالات في التاريخ، جناح وصانع لعب بذكاء تكتيكي كبير، يعرف متى يبطّأ اللعب ومتى يضرب الخصم في مقتل، كان قائدًا حقيقيًا لمنتخب البرتغال في جيله الذهبي.

<strong>لويس فيجو</strong>
لويس فيجو

مسعود أوزيل.. ملك التمريرة الحاسمة 

أوزيل كان يرى الملعب من زاوية غير أي شخص، تمريراته القاتلة كانت أهدى من نسمة، لكنها تصل لزميله كأنها بالمسطرة، تألق مع ألمانيا في كأس العالم 2014، وكان جزءًا مهمًا من تتويج المانشافت باللقب، وفي ريال مدريد وأرسنال صنع أرقامًا مذهلة في صناعة الأهداف، ليس أسرع لاعب، وليس الأقوى بدنيًا، لكن ذكاءه الكروي كان سلاحه الحقيقي، رقم 10 هادئ، لكن تأثيره صاخب.

<strong>مسعود أوزيل</strong>
مسعود أوزيل

فرانشيسكو توتي.. إمبراطور روما 

توتي ليس مجرد لاعبًا، توتي مدينة كاملة، رمز الولاء في زمن الاحتراف، قضى مسيرته كلها تقريبًا مع روما، رافضًا إغراءات الأندية الكبرى لكي يصبح أسطورة وقائدًا في بيته. 

كان رقم 10 شامل، صانع لعب، هداف، ومفكر داخل الملعب، تمريراته بالكعب كانت توقيعه الخاص، وتسديداته من مسافات بعيدة كانت مفاجأة لأي حارس، قاد روما للتتويج بالدوري الإيطالي في موسم تاريخي، وكان دايمًا الملجأ وقت الأزمات. 

جماهير الأولمبيكو كانت ترى فيه أكثر من لاعب، كانت ترى فيه الحلم، توتي علّم العالم أن العظمة ليست في البطولات فقط، ولكن في الانتماء والقيادة والهوية.

<strong>فرانشيسكو توتي</strong>
فرانشيسكو توتي

آريين روبن.. ملك الـR2

القدم اليسرى التي عرفها الجميع، ولم يوقفها أحد، روبن يمكن كان يرتدي أحيانًا أرقام مختلفة، لكن تأثيره وتألقه كان بروح الرقم 10 خصوصًا مع بايرن ميونخ، جناح أيمن يدخل للعمق، يراوغ، ثم يطلق تسديدة مقوسة بقدمه اليسرى نحو الزاوية البعيدة “R2”، لقطة حفظها العالم كله، ورغم هذا لا أحد كان يعرف يمنعه.

مع بايرن ميونخ صنع حقبة ذهبية، وكان بطل نهائي دوري أبطال أوروبا 2013 بهدفه الحاسم في الدقيقة الأخيرة أمام دورتموند، سرعته وانطلاقته من الثبات كانت مرعبة، وقدرته على تغيير اتجاهه في جزء من الثانية كانت كفيلة بإسقاط أي مدافع، روبن لم يكن مجرد جناح سريع، بل لاعب بذكاء تكتيكي عالي، شخصيته القتالية ظهرت في كل لحظة حاسمة، سواء مع ناديه أو مع منتخب هولندا الذي قاده إلى نهائي كأس العالم 2010.

هو مثال أن الإبداع ليس بالأحرى أن يكون استعراضًا، أحيانًا يكون حركة واحدة متكررة، لكن متقنة لدرجة الكمال.

<strong>آريين روبن</strong>
آريين روبن

محمود الخطيب.. بيبو أسطورة الأهلي 

واحد من أعظم من لمسوا الكرة في إفريقيا.. مهاري، هداف، وقائد بالفطرة.. صنع أمجاد الأهلي في الثمانينات، وأصبح رمزًا للأناقة داخل وخارج الملعب.

<strong>محمود الخطيب</strong>
محمود الخطيب

علاء ميهوب.. الميهوب

أحد أبرز نجوم الفريق الأحمر خلال ثمانينيات القرن الماضي، والذي حصل على الرقم 10 بعد اعتزال الخطيب مباشرة، لكن لم تمر إلا فترة  قليلة، وتم الاستغناء عن اللاعب ومجموعة أخرى ليست بالصغيرة من نجوم الفريق خارج القلعة الحمراء.

<strong>علاء ميهوب</strong>
علاء ميهوب

وليد صلاح الدين.. أمير الموهوبين 

خَلَفَ الخطيب وميهوب في الرقم 10، فـ هو صانع لعب مهاري، وواحد من أهم لاعبي الأهلي في جيله، رؤيته وتمريراته صنعت لحظات مهمة في تاريخ النادي.

<strong>محمود الخطيب ووليد صلاح الدين</strong>
محمود الخطيب ووليد صلاح الدين

حسن شحاتة.. المعلم 

قائد الجيل الذهبي للمنتخب المصري كلاعب ومدرب، شخصيته القوية وحبه للقميص الوطني صنعوا تاريخًا لا يُنسى، بات رمزًا للانتماء والروح القتالية.

<strong>حسن شحاتة</strong>
حسن شحاتة

علي أبو جريشة.. رمز الإسماعيلي وفاكهة الكرة المصرية

مهاري وصاحب رؤية، كان واحدًا من نجوم السبعينات الذين صنعوا مجد الدراويش، لعب بعقلية الفنان، وكان دائمًا سابق زمنه.

<strong>علي أبو جريشة</strong>
علي أبو جريشة

حمادة إمام.. ثعلب الزمالك

أسطورة الستينات، كان يلعب بذكاء تكتيكي عالي، وتحركاته كانت دائمًا تسبق المدافعين بخطوة.

<strong>حمادة إمام</strong>
حمادة إمام

شيكابالا.. الساحر الأسمر 

مهاراته الفطرية جعلت الجماهير تعشقه.. واحدًا من أكثر اللاعبين موهبة في جيله، وعندما يكون في يومه، الملعب كله يصبح مسرح “شيكا”.

<strong>محمود عبد الرازق شيكابالا</strong>
محمود عبد الرازق شيكابالا

محمد صلاح.. فخر العرب 

مع المنتخب تحديدًا، صلاح أصبح رمز أمل، ارتدى الرقم 10 وقاد مصر لكأس العالم 2018 بعد غياب 30 عام، كما سجل أهدافًا حاسمة في أمم إفريقيا، وتأثيره المعنوي يساوي أضعاف تأثيره الفني.

<strong>محمد صلاح</strong>
محمد صلاح

10.. رقم الأساطير 

الرقم 10 ليس مجرد رقم بل مسؤولية وفن وقيادة ولحظة سِحر تجعل جمهور كامل يصرح من الفرح، من بيليه لـ ميسي، ومن الخطيب لـ شيكابالا.

الحكاية مازالت مستمرة، وكل جيل يكتب فصلًا جديدًا.. وغدًا جزء جديد من حكايات رمضان عبر القاهرة 24، والرقم 11.

تابع مواقعنا