المتحف المصري بالتحرير يسلط الضوء على تمثال خنوم حتب
يستعرض المتحف المصري بالتحرير، مجموعة من أبرز كنوز الدولة القديمة، من بينها تمثال خنوم حتب، الكاهن ومشرف الملابس الملكية، الذي يُظهر مدى الاحترام والمكانة الاجتماعية المرموقة التي حظي بها الأفراد المصابون بالقزامة في مصر القديمة.
المتحف المصري بالتحرير يسلط الضوء على تمثال خنوم حتب
ويمثل التمثال خنوم حتب وهو يقف بثقة، حاملًا ألقابه المنقوشة على القاعدة، بما يعكس مكانته الرفيعة في المجتمع المصري خلال الأسرة الخامسة (حوالي 2465–2323 قبل الميلاد). وقد تم اكتشافه في منطقة سقارة، ويُعد مثالًا واضحًا على شمولية المجتمع المصري القديم، حيث تولى المصابون بالقزامة مناصب مهمة وحصلوا على ألقاب مرموقة داخل البلاط الملكي.
صُنع التمثال من الحجر الجيري الملون، ويبرز براعة الفنان المصري القديم في تصوير أدق التفاصيل، بدءًا من ملامح الوجه المعبرة وصولًا إلى الملابس والإكسسوارات الملكية، ما يعكس تفوق مصر القديمة في الفن والنحت.
ويُتيح عرض التمثال للزوار فرصة التعرف عن قرب على جوانب من حياة المسؤولين والمجتمع المصري القديم، وفهم كيف كانت الفنون والرموز تعكس السلطة والمكانة الاجتماعية، ويأتي هذا العرض ضمن جهود المتحف المصري بالقاهرة المستمرة لإبراز روائع الآثار المصرية وتعريف الجمهور بتاريخ مصر الغني وثقافتها العريقة.


