المتهم في واقعة أتوبيس المعادي في التحقيقات: كل الركاب دافعوا عني ومنعوا أي حد يوصلي| خاص
يستكمل القاهرة 24 نشر التحقيقات في واقعة اتهام أحد الأشخاص بالتحرش بفتاة في أتوبيس نقل عام بالمعادي، في القضية، التي حملت رقم 2014 لسنة 2026 جنح قسم المقطم.
وجاءت أقوال المتهم أمام جهات التحقيق بسؤاله:
س/ ما طبيعة عملك؟
ج/ أنا حداد في محطه الأتوبيس الترددي.
س/ ما المحطة التي تعمل بها تحديدا؟
ج/ أنا شغال في محطه البارون.
س/ أين تقع تلك المحطه تحديدا؟
ج/ هي موجوده قدام کمبواند البارون.
س/ ومتى وأين حدث ما ذكرته في تفصيلات بلاغك؟
ج/ الكلام ده حصل إمبارح يوم الأحد الموافق 2026/2/8 الساعة 5.30 العصر تقريبا.
س/ ما سبب ومناسبة وجودك في الزمان والمكان سالفي الذكر؟
ج/ أنا كنت واخد أوتوبيس نقل عام علشان أروح لدار السلام زي كل يوم.
س/ ما الذي حدث إبان استقلالك إحدى الحافلات متوجها الى المنزل؟
ج/ أنا واقف فجأة لاقيت واحدة في الأتوبيس بتقول حرامي ومتحرش وشاورت علیّا.
س/ ومن هي تلك الفتاة التي ادعت عليك ذلك الأمر؟
ج/ واحدة أنا معرفهاش وأول مرة أشوفها في حياتي.
س/ هل تتذكر مواصفات تلك الفتاة؟
ج/ واحدة كانت حاطة حلق في بقها.
س/ أتتذكر الملابس التي كانت ترتديها تلك الفتاة؟
ج/ هي كانت لابسة أسود في أسود أنا مش فاكر بالضبط.
س/ وما الذي بدر من تلك الفتاة إبان وجودها داخل الحافلة؟
ج/ أنا لاقيتها عمالة بتقول حرامي متحرش.
س/ أين كنت آنذاك؟
ج/ أنا كنت راكب الأوتوبيس معاها.
س/ وما المسافة التي كانت تفصل بينك وبين تلك الفتاة؟
ج/ المسافة تقريبا 2 متر.
س/ أكانت وجهة تلك الفتاة لك إبان صياحها داخل الحافلة مدعية سرقتك لها والتحرش بها؟
ج/ أيوه هي كانت بتشاور عليا.
س/ وما هي ردة فعلك آنذاك؟
ج/ أنا فضلت واقف زي ما أنا متكلمتش كنت مصدوم.
س/ ما السبب الذي دعاك إلى صمتك في تلك اللحظة؟
ج/ أنا كنت مصدوم لأن الأتوبيس بعد ما اتحرك بربع ساعة لقيتها بتقول يا حرامی يا متحرش.
س/ هل تتذكر ردة فعل ركاب الحافلة آنذاك؟
ج/ أيوه.
س/ وما هي ردة فعلهم؟
ج / أنا لاقيت الركاب كلهم واقفين في صفي وبيقولولي اسكت ماتضيعش حقك.
س/ وكيف كانت ردة فعل تلك الفتاة إبان صمتك تجاهها؟
ج/ أنا لاقيتها بتطلع من جيبها تليفون وبتحاول تصورني.
س/ وكيف علمت بأن تلك الفتاة تصورك؟
ج/ أنا لاقيتها بتقول أنا هفضحك وهحبسك.
س/ وكيف كانت ردة فعلك إزاء تلك العبارات التي ذكرتها سالفة الذكر؟
ج/ أنا فضلت واقف مكاني والناس عمالة تهدّي فيا والناس بدأت ترد عليها.
س/ بناء على ما ذكرت الآن فقد دافع عنك ركاب الحافلة آنذاك؟
ج/ أيوة همّا قعدوا يدافعوا عني.
س/ ومن من ركاب الحافلة دافع عنك؟
ج/ جميع الركاب اللي في الحافلة.
س/ اذكر لي بعض المواقف التي بدرت من ركاب الحافلة ممن دافعوا عنك؟
ج/ واحد كان ماسك سبحة كان عمال يقول الدين بريء منك والكمسري اللى كان موجود قال هو الراجل مقربش منك وفيه ستات قالوا هو بعيد عنك.
س/ وكيف كانت ردة فعلك حينما همّ بعض الركاب بالدفاع عنك؟
ج/ بصراحة أنا بعد ما لاقيتها مسكت التليفون وصوّرتني حاولت أمنعها من التصوير.
س/ فسر لى عبارة حاولت أمنعها من التصوير؟
ج/ أنا حاولت أمدّ ایدي وأحط إيدي على كاميرا التليفون ومنعها من التصوير.
س/ أي أنك لم تسحب الهاتف النقال من بين يديها؟
ج/ لا.
س/ هل لامست يدك الهاتف النقال الخاص بالمجني عليها؟
ج/ لا.
س وما الذي حال دون ذلك الأمر؟
ج لأنها كانت بتبعد وفيه بعض الركاب كانوا بيشدوني لورا ويقولولي ماتضيعش حقك.
س/ ظهر على مواقع التواصل الاجتماعي بعض المقاطع المرئية التي تبين شخصًا يشبهك يحاول منع إحدى السيدات من تصویر إبان وجودهما داخل إحدى الحافلات - أكنت ذلك الشخص؟
ج/ أنا كنت هذا الشخص وهي اللي كانت بتصورني.
س/ ما الذي كنت تعنيه من عبارة إنتي تعرفي حاجة عن الدين بلبسك دا؟
ج/ هي كانت عمالة تقول وديني لأحبسك وديني لأفضحك فكان فيه واحد من الركاب كان ماسك سبحة قالها إنتي تعرفي إيه عن الدين قمت أنا مكمل وقلتلها تعرفي إيه عن الدين بلبسك ده، وأنا مش قصدي حاجة تجاهها أنا بدافع عن نفسي.
س/ وما الذي حدث عقب ذلك؟
ج/ أنا لاقيت الأتوبيس وقف عند اثنين أفراد شرطة ولقيت الفتاة نزلت عندهم وقالت على اللى حصل والأفراد كانوا عايزين يطلعولي الأتوبيس بس أنا اتفاجئت بإن الركاب فِضلوا يدافعوا عنى ومانعین أي حد ياخدني.
س/ كيف دافع عنك الركاب في تلك اللحظة؟
ج/ هما قالوا لأفراد الشرطة هو ماعملش حاجة وهي بتتبلى عليه.
س/ وما الذي حدث عقب ذلك؟
ج/ هي نزلت وأنا كملت لغاية البيت.
س/ أوضحت المجني عليها السالف ذكرها في تحقيقات النيابة العامة أنك قد شرعت في سرقة هاتفها؟
ج/ الكلام ده محصلش.
س/ كيف تم ضبطك تحديدًا؟
ج/ أنا اللي رحت القسم وسلمت نفسي بعد ما الضابط طلب مني آجي القسم عشان أحكي اللي حصل وأنا مفيش حد قبض عليا لأني معملتش حاجة ولو فيه حاجة أنا عملتها مكنتش رحت القسم وكنت هربت بعد ما الفيديوهات انتشرت.









