السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

طبقة إبستين| مصطلح جديد ينتشر على السوشيال ميديا في أمريكا ضد ترامب.. ما القصة؟

 مصطلح جديد ينتشر
كايرو لايت
مصطلح جديد ينتشر على السوشيال ميديا في أمريكا
الإثنين 02/مارس/2026 - 11:55 م

في تصعيد سياسي جديد، يستخدم الديمقراطيون، وعلى رأسهم المرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي جراهام بلاتنر، مصطلح طبقة إبستين كأداة هجومية حادة ضد قرار الرئيس دونالد ترامب بشن حرب عسكرية وضربات مشتركة على إيران. 

 مصطلح جديد ينتشر على السوشيال ميديا في أمريكا 

ويسعى المرشح الديمقراطي من خلال هذا الوصف إلى تسليط الضوء على الفجوة الطبقية العميقة، مؤكدًا أن النخب السياسية والمالية تجر البلاد إلى صراعات خارجية للهروب من فضائحها الداخلية.

ويرى بلاتنر، الذي ينافس للإطاحة بالسيناتور الجمهورية سوزان كولينز، أن الطبقتين العاملة والمتوسطة هما من يدفعان ثمن هذه الحرب، بينما يحمي ترامب وحلفاؤه المليارديرات في واشنطن أنفسهم من المساءلة. 

ووفقًا لصحيفة The Gurdian، في تصريحاتٍ نارية أعقبت توارد أنباء عن وقوع إصابات أمريكية، ربط بلاتنر بين الحرب وفضائح رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، مشيرًا إلى أن الدفع نحو التصعيد العسكري يحدث لأن اسم ترامب وأشخاصًا آخرين في البيت الأبيض مرتبطون بملفات إبستين. 

وأكد أن هذه الطبقة المخملية، على حد تعبيره، تشعر بالرعب من انكشاف أمرها، ومستعدة للتضحية بأرواح الشباب الأمريكيين والمدنيين الإيرانيين لمجرد حماية مصالحها السياسية والاحتفاظ بالسلطة في حرب وصفها بأنها: غبية ولا أحد يريدها.

وقبل ثمانية أشهر من الانتخابات، بدأ مصطلح طبقة إبستين يكتسب زخمًا كبيرًا في الأوساط السياسية متجاوزًا الخطوط الحزبية. 

وتعود جذور هذا الزخم إلى استخدام السيناتور الديمقراطي جون أوسوف للعبارة في تجمع حاشد بأتلانتا، حيث وصف إدارة ترامب بأنها حكومة الأثرياء التي تحكم بلادنا وتتظاهر بكراهية النخب. ويُعتقد أن أوسوف استعار العبارة من النائبة الجمهورية مارجوري تايلور جرين، التي انشقت علنًا عن ترامب بسبب ملفات إبستين وتخليه عن تعهده بتجنب الحروب الخارجية، مؤكدة أن الوقت قد حان لمحاسبة هذه الطبقة التي لا تحترم القوانين، وهو ما يعكس إحباطًا واسعًا يتقاطع مع ادعاءات ترامب السابقة بأن النظام موجه ضد الطبقة العاملة.

ويستغل بلاتنر هذا الإحباط الشعبي بذكاء في حملته التمهيدية، حيث نجح خطابه المؤيد للعمال والمناهض للشركات الكبرى في جذب تيار بيرني ساندرز داخل الحزب الديمقراطي، متصدرًا استطلاعات الرأي المبكرة وجامعًا تبرعات ضخمة، رغم تجاوزه لجدل سابق حول وشم قديم اضطر لتغطيته. 

وشهد التجمع الانتخابي لبلاتنر في مدينة بروور تصريحات غاضبة من سياسيين وعسكريين سابقين، أكدوا خلالها أن أبناء الأثرياء والرؤساء التنفيذيين لا يذهبون للحروب، بل يدفع أبناء الفقراء الثمن بدمائهم. 

وفي ختام التجمع، وبينما كان يغالب دموعه، وجه بلاتنر انتقادات لاذعة للقادة الذين يبررون الخسائر البشرية، مشيرًا بإعجاب إلى لافتة رفعها أحد الحاضرين لخصت المشهد بأكمله، وكُتب عليها: ملفات إبستين ليست في إيران.

تابع مواقعنا