هل يعاني بيل كلينتون من مرض باركنسون؟.. الجدل يعود للواجهة بعد ظهوره أمام الكونجرس
عاد اسم الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون إلى دائرة النقاش مجددًا، ليس بسبب ملف سياسي جديد، بل نتيجة مقطع مصوّر من شهادته الأخيرة أمام الكونجرس، أثار تساؤلات حول حالته الصحية بعد ملاحظة ارتعاش واضح في يديه أثناء حديثه.
كلينتون، الذي تولى رئاسة الولايات المتحدة بين عامي 1993 و2001، ظهر خلال جلسة استماع مطوّلة أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب، حيث أدلى بإفادته بشأن علاقته السابقة بالممول الراحل جيفري إبستين، وخلال الجلسة، لاحظ متابعون اهتزاز يديه خلال رفع كوب من الماء، ما فتح باب التكهنات حول احتمالية إصابته بمرض باركنسون.
كلينتون حسم الجدل سابقًا
اللافت أن هذه ليست المرة الأولى التي يُثار فيها هذا التساؤل. فقد تحدث كلينتون بنفسه قبل سنوات عن معاناته من رعشة خفيفة، موضحًا أنه خضع لفحوصات طبية للتأكد من عدم إصابته بمرض باركنسون، وجاءت النتائج مطمئنة.
وأكد في تصريحات سابقة أن الأطباء أبلغوه بأن ما يعانيه يُصنَّف ضمن الرعشة المرتبطة بالتقدم في العمر، وليست مؤشرًا على اضطراب عصبي خطير. وأضاف أنه كان حريصًا على إجراء الفحص في حينه حتى يكون على دراية كاملة بحالته الصحية.
ما هو مرض باركنسون؟
مرض باركنسون هو اضطراب عصبي تدريجي يؤثر على الحركة نتيجة تراجع الخلايا المنتجة للدوبامين في الدماغ. ومن أبرز أعراضه:
رعشة لا إرادية في اليدين أو الأطراف
بطء الحركة
تصلب العضلات
اضطرابات التوازن
تغيرات في نبرة الصوت أو تعبيرات الوجه
لكن ظهور رعشة في حد ذاته لا يعني بالضرورة الإصابة بالمرض، إذ قد تكون هناك أسباب أخرى، خاصة لدى كبار السن.
شهادته بشأن إبستين
إلى جانب الجدل الصحي، تطرقت شهادة كلينتون إلى علاقته السابقة بإبستين، حيث شدد على أنه لم يكن على علم بأي أنشطة إجرامية. وأوضح أن تواصله معه كان محدودًا، وأنه أنهى العلاقة قبل سنوات من انكشاف الجرائم.
وخضع الرئيس الأسبق لجلسة استجواب استمرت أكثر من ست ساعات، تناولت عدة نقاط، من بينها صور قديمة ظهر فيها مع إبستين. كما أكد أنه لم يزر جزيرته الخاصة، نافيًا أي تورط في أنشطة غير قانونية.


