السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

هل يجوز صلاة التهجد قبل النوم؟.. أمين الفتوى يجيب

هل يجوز صلاة التهجد
دين وفتوى
هل يجوز صلاة التهجد قبل النوم
الخميس 05/مارس/2026 - 04:04 م

يتساءل الكثيرون هل يجوز صلاة التهجد قبل النوم، ووفقا لدار الإفتاء تتميز صلاة التهجد عن صلاة قيام الليل بأنها تكون بعد نوم المسلم نومةً يسيرة، يقوم بعدها للتهجد في منتصف الليل، فيصلي ركعتين خفيفتين، ثم يصلي بعد ذلك ما شاء من الركعات، وصلاة التهجد مثل قيام الليل تصلى ركعتين ركعتين، ويوتر في آخرها، ولكن إذا ما ظل المسلم مستيقظا طوال الليل وصلى صلاة التهجد، فهل تعتبر صلاته صحيحة؟

هل يجوز صلاة التهجد قبل النوم

أوضح الدكتور أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء إجابة سؤال هل يجوز صلاة التهجد قبل النوم؟ مؤكدا أن قيام الليل يبدأ من بعد صلاة العشاء وينتهي بأذان الفجر، والتهجد من قيام الليل ولكنه أخص من القيام، لأنه يكون بعد نوم المسلم بعد صلاة العشاء واستيقاظه قبل الفجر للصلاة في جوف الليل، فعن عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْصَرِفَ فَارْكَعْ رَكْعَةً تُوتِرُ لَكَ مَا صَلَّيْتَ».

وقال الشيخ عزيز العنزي الداعية الإسلامي السعودي، أن قيام الليل لا يشترط النوم قبله، بينما التهجد يسبقه النوم لقوله تعالى "ومن الليل فتهجد به نافلة لك"، والأمر على سعة فإذا ما كان الإنسان مستيقظا طوال الليل جاز له التهجد وصلاته صحيحة، مؤكدا أن الصلاة عبادة بدنية تشتمل على قراءة القرآن والدعاء والأذكار، وفيها من كل هيئات العبودية ولذلك فهي أفضل شيء لقيام الليل في العموم.

هل قيام الليل أفضل أم التهجد؟

وأوضح العنزي فضل صلاة التهجد، كان النبي في أول الامر يقوم أول الليل، ثم ترك وانتقل إلى أوسط الليل، ثم انتقل إلى ثلث الليل وثبت عليه، ولا شك ان تأخير قيام الليل إلى الثلث الأخير أفضل لما جاء في الحديث الشريف عن النبي "ينزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول، فيقول: أنا الملك، أنا الملك، من ذا الذي يدعوني فأستجيب له، من ذا الذي يسألني فأعطيه، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له. فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر.

ولذلك الثلث الأخير من الليل، هو أفضل الأوقات، ولكن الأفضلية أيضا تعود إلى حال الإنسان، فإذا كان الإنسان لا يستطيع الاستيقاظ آخر الليل، فإن صلاة أول الليل أولى في حقه.

فضل التهجد بعد الاستيقاظ من النوم

وفقا لجمهور أهل العلم فإن قيام الليل بعد النوم من أفضل أنواع نافلة الصلاة، وهو ما جاء في تفسير ابن رجب الحنبلي: ويدخل فيه من نام ثم قام من نومه بالليل للتهجد، وهو أفضل أنواع التطوع بالصلاة مطلقًا. 

وفي تفسير القرطبي، والتهجد التيقظ بعد رقدة، فصار اسمًا للصلاة؛ لأنه ينتبه لها، فالتهجد القيام إلى الصلاة من النوم، قال: معناه الأسود، وعلقمة، وعبد الرحمن بن الأسود، وغيرهم، وروى إسماعيل بن إسحاق القاضي من حديث الحجاج بن عمر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: أيحسب أحدكم إذا قام من الليل كله أنه قد تهجد! إنما التهجد الصلاة بعد رقدة ثم الصلاة بعد رقدة ثم الصلاة بعد رقدة. كذلك كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. 

وقال أيضًا: وقالت عائشة، وابن عباس أيضًا، ومجاهد: إنما الناشئة القيام بالليل بعد النوم، ومن قام أول الليل قبل النوم فما قام ناشئة، ولذلك فمن الأفضل قيام الليل بعد النوم.

تابع مواقعنا