السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

حرق الشموع يسبب انبعاثات تصيب بالسرطان | دراسة

الشموع ـ أرشيفية
صحة وطب
الشموع ـ أرشيفية
الجمعة 06/مارس/2026 - 10:05 م

حذر خبراء الصحة، من استخدام الشموع بعد تجربة صادمة كشفت عن انبعاثات مسببة للسرطان، التي تعتبر من أكبر مصادر تلوث الهواء الداخلي، حيث تشير الأبحاث الجديدة إلى أن الدخان الناتج عن احتراق الشموع في الأماكن المغلقة، وخاصة في الغرف سيئة التهوية، يمكن أن يطلق مزيجًا من المواد الكيميائية المرتبطة بالسرطان.

وبحسب ما نشر في صحيفة ديلي ميل البريطانية، مع إشعال حوالي 64% من الأسر في المملكة المتحدة الشموع المعطرة بانتظام، يثير الخبراء مخاوف جديدة من أن العطور الاصطناعية المستخدمة في صنعها قد تلوث الهواء داخل المنازل، وقد أثار بعض الخبراء أيضًا مخاوف بشأن شمع البارافين، وهو المادة الأكثر شيوعًا المستخدمة في الشموع المنتجة بكميات كبيرة. 

حرق الشموع يسبب انبعاثات تصيب بالسرطان 

ويعد البارافين منتج ثانوي لتكرير البترول، ما يجعله غير مكلف وفعال في الاحتفاظ بالعطور والألوان، ويسوق بعض المصنعين بتسويق البارافين تحت اسم الشمع المعدني، وعلى الرغم من أنه يشير إلى نفس المادة المشتقة من البترول، وعند احتراق شموع البارافين، يمكن أن تطلق كميات صغيرة من المركبات العضوية المتطايرة VOCs، مثل البنزين والتولوين والفورمالديهايد، ويتم إنتاج هذه المواد الكيميائية أيضًا عن طريق أشكال أخرى من الاحتراق، ومن المعروف أنها تهيج الجهاز التنفسي عند مستويات عالية، وتصنف على أنها مواد مسرطنة.

ومن المصادر المحتملة الأخرى للانبعاثات العطور الاصطناعية المضافة إلى العديد من الشموع المعطرة، ويمكن لبعض خلطات العطور أن تطلق الفثالات، وهي مواد كيميائية تستخدم للمساعدة في إطالة عمر الروائح، والتي تم ربطها في بعض الدراسات باضطراب أنظمة الهرمونات، وينتج عن احتراق الشموع أيضًا مواد هيدروكربونية مثل الألكانات والألكينات، وهي مركبات تتكون كلما احترقت المواد العضوية، وتوجد هذه المواد الكيميائية أيضا في مصادر مثل عوادم السيارات وعمليات الاحتراق الداخلي الأخرى، ويمكن أن تنتج شموع البارافين كمية من السخام أكثر من العديد من الشموع النباتية، خاصة إذا كان الفتيل طويلًا جدًا أو إذا كانت الشمعة تحترق بشكل غير متساوٍ. 

ووفقًا للباحثين، تكون التأثيرات أكبر عمومًا في الأماكن سيئة التهوية، حيث يمكن أن تتراكم نواتج الاحتراق في الهواء الداخلي بدلًا من أن تتشتت، ويمكن أن يساعد فتح النوافذ أو تقليل مدة الاحتراق في ذلك تقليل التعرض.

ووصف باحث من جامعة آرهوس في الدنمارك، أن تجارب أظهرت أن الجسيمات المنبعثة من الشموع المحترقة صغيرة للغاية، حوالي سبعة إلى ثمانية نانومترات، وإنها أصغر بكثير من تلك التي تنتج عن الطهي، والتي يبلغ حجمها حوالي 80 نانومتر، ما يسهل عليها اختراق الرئتين بعمق وحتى دخول مجرى الدم، ويحتوي دخان الشموع أيضًا على السخام والغازات الضارة، بما في ذلك ثاني أكسيد النيتروجين والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات، والتي ترتبط بالالتهابات وخطر الإصابة بالسرطان.  

تابع مواقعنا