متلازمة القولون العصبي.. كيف يؤثر الإفراط في تناول الطعام خلال رمضان على ميكروبيوم الأمعاء؟
يمكن للإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالسكريات والأطعمة المقلية والكحول، أن يخل بتوازن الميكروبيوم المعوي، ويسبب مشاكل هضمية مثل الانتفاخ والحموضة واضطرابات حركة الأمعاء، ويحذر الخبراء من أن انخفاض تناول الألياف الغذائية واختلال التوازن الميكروبي قد يُفاقم أعراض متلازمة القولون العصبي، مما يبرز أهمية الأطعمة الغنية بالألياف لتعافي الأمعاء.
وبحسب ما نشر في صحيفة تايمز ناو، يؤثر الإفراط في تناول الطعام سلبًا على صحة الأمعاء، وقد يُسبب أيضًا مشاكل هضمية حادة كالشعور بالانتفاخ والحموضة واضطرابات الأمعاء، أما بالنسبة لمن يعانون أصلًا من أمراض هضمية كمتلازمة القولون العصبي، فإن عادات الأكل خلال الأعياد وشهر رمضان قد تُفاقم الأعراض وتؤدي إلى معاناة طويلة الأمد.
كيف تؤثر الأطعمة خلال شهر رمضان على ميكروبيوم الأمعاء ؟
ويحتوي الجهاز الهضمي البشري على تريليونات من الكائنات الحية الدقيقة، تعرف مجتمعةً باسم الميكروبيوم المعوي، وتلعب هذه الميكروبات دورًا حاسمًا في الهضم والمناعة والصحة العامة، وتشير الدراسات إلى أن الميكروبيوم المعوي قد يتغير بسرعة استجابةً للنظام الغذائي، حتى بضعة أيام من تناول الأطعمة الغنية بالسكريات المكررة والدهون غير الصحية قد تُخل بتوازن بكتيريا الأمعاء.
ويمكن لبعض التغييرات في نمط الحياة، مثل اتباع نظام غذائي منخفض الفودماب، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وتقنيات إدارة التوتر كاليوجا والتأمل، أن تخفف بشكل ملحوظ من أعراض القولون العصبي، كما يعد تدوين ما نأكله يوميًا لتحديد مسببات الأعراض، وضمان شرب كميات كافية من الماء، أمرًا بالغ الأهمية، وهذه التعديلات لا تحسن صحة الأمعاء فحسب، بل تعزز الصحة العامة أيضًا.
ما هي المحفزات الشائعة لنوبات القولون العصبي؟
- تناول كميات كبيرة من السكر المكرر والحلويات
- الوجبات الخفيفة المقلية والأطعمة المصنعة
- انخفاض تناول الألياف من الخضراوات والحبوب الكاملة
- زيادة استهلاك الكحول
- اضطراب نمط النوم


