أبرزها فيتامين C.. مخاطر الإفراط في مكونات تعزيز البشرة
كشفت دراسة جديدة أن بعض المكونات التي تُعزز صحة البشرة ومنها فيتامين C، والريتينول، والأحماض قد تكون قاسية على الجلد، ويُسبب الإفراط فيها مضاعفات للجلد.
مخاطر الإفراط في مكونات تعزيز البشرة
ووفقًا لما نشره موقع ذا صن تتمتع البشرة بقدرة كبيرة على التكيف، ولكن ذلك يستغرق وقتًا بسبب عملياتها البيولوجية البطيئة، فهي تستطيع التأقلم مع تبدل درجات الحرارة والفصول، لكنها تحتاج إلى الوقت للتعافي من تعرضها للاعتداءات الخارجية.
وينطبق الأمر نفسه على المكونات الفعالة التي يتم تطبيقها على البشرة، حيث تحتاج هذه الأخيرة إلى فترة من التأقلم، كونها غير معتادة على استقبالها، ولذلك، ينصح أطباء الجلد بأخذ الاحتياطات اللازمة قبل إدراج أي مكوّن فعال جديد في روتين العناية التجميليّة.
ويعمل الفيتامين C على تحفيز إنتاج الكولاجين المسؤول عن مرونة البشرة، كما يوحد لونها ويحافظ على شبابها، ولكنه قادر أيضًا على التسبب بتحسسها نظرًا لدرجة حموضته التي تتعارض مع حموضة الجلد.
ولكي نضمن امتصاص البشرة لهذا المنتج بشكل آمن والسماح لها بالتكيف معه، يجب استخدام مكونات أخرى بالتزامن معه، أبرزها النياسيناميد، وحمض الهيالورونيك، ومضادات الأكسدة نظرًا لخصائصها المرطبة، والواقية، والمضادة للالتهابات.
أما فيما يتعلق بالجرعة الآمنة من هذا الفيتامين، فينصح بالبدء باستعمال جرعة منخفضة منه مع الحرص على استعمال الفيتامين E إلى جانبه، فغالبًا ما تكون المكونات النشطة التي تعمل معًا أكثر فعالية من مكون واحد بجرعة مرتفعة.


