وفاة مُسنة خلال محاولتها الهروب من حرائق الغابات في أمريكا
لقيت سيدة مُسنة مصرعها خلال محاولتها الفرار من حرائق الغابات الهائلة التي تجتاح ولاية نبراسكا الأمريكية، في وقت حذر فيه المسؤولون الأمريكيون من أن الحرائق التهمت بالفعل مساحات من الأراضي أكبر من أي موسم حرائق شهدته الولاية في تاريخها.
وحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، أكد حاكم ولاية نبراسكا جيم بيلين وفاة السيدة روز ماري وايت البالغة من العمر 86 عاما، أثناء محاولتها الهروب من حريق موريل سريع الانتشار، وهو أحد عدة حرائق ضخمة اندلعت في وسط وغرب الولاية الخميس الماضي، وأوضحت دار جنازات دراوكر، المسؤولة عن ترتيبات الجنازة، أن الضحية تنحدر من مقاطعة آرثر.
وجاء إعلان الحادثة خلال جولة تفقدية أجراها الحاكم لمناطق الأضرار خلال الساعات الماضية، حيث تحدث من أرض معارض مقاطعة كيث بحضور مسؤولين اتحاديين وولائيين، من بينهم عضو مجلس الشيوخ الأمريكي بيت ريكيتس وعضو مجلس النواب أدريان سميث، إلى جانب عناصر من الحرس الوطني وفرق الاستجابة للطوارئ.

حرائق الغابات يثير الجدل الأمريكي
وقال مسؤولون إن حرائق الغابات أتت حتى الآن على أكثر من 600 ألف فدان من الأراضي في أنحاء الولاية، بينما يتم حاليًا تتبع أربعة حرائق رئيسية، ويُعد أكبرها حريق مقاطعة موريل، المشتعل شمال الطريق السريع رقم 92 بين محمية كريسنت ليك الوطنية للحياة البرية وبحيرة ماكوناهي، ويرجح أن يكون سببه ماس كهربائي ناجم عن رياح قوية.
وبحسب السلطات، فقد التهم حريق موريل وحده أكثر من 450 ألف فدان حتى صباح السبت، ليصبح أكبر حريق غابات في تاريخ ولاية نبراسكا، كما امتد لمسافة تتجاوز 65 ميلًا خلال ست ساعات فقط من اندلاعه، في مؤشر على سرعة انتشار النيران وشدة الكارثة.
وفي ظل استمرار النيران، دعا المسؤولون السكان الأمريكيين في المناطق المتضررة إلى الالتزام بأوامر الإخلاء ومساندة الجيران، بينما حذر السيناتور بيت ريكيتس من أن حجم الدمار قد يجعل هذه الحرائق من أسوأ الكوارث التي شهدتها ولاية نبراسكا على الإطلاق.


