المنوفية في 24 ساعة.. حريق محطة تعبئة ووفاة شخص في صلاة الجنازة على ابنه ببركة السبع
شهدت محافظة المنوفية، سلسلة من الأحداث المتلاحقة خلال الساعات الماضية، تنوعت بين حوادث طرق وواقعة إنسانية مؤثرة وحريق داخل منشأة صناعية، إلى جانب واقعة العثور على رضيعة داخل قطار، ما أثار حالة من المتابعة والاهتمام بين الأهالي والأجهزة المعنية بالمحافظة.
المنوفية في 24 ساعة.. حريق محطة تعبئة ووفاة شخص في صلاة الجنازة على ابنه ببركة السبع
بدأت الأحداث بحادث تصادم سيارة ميكروباص بحائط أحد المنازل داخل نطاق مركز الباجور، ما أسفر عن إصابة 8 أشخاص بإصابات متفرقة، حيث دفعت هيئة الإسعاف بعدد من السيارات لنقل المصابين إلى مستشفى الباجور التخصصي لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة. وكشفت المعاينة الأولية أن الإصابات تراوحت بين كدمات وسحجات، بينما تعرضت حالتان لكسور في القدمين، فيما أكدت المصادر الطبية استقرار جميع الحالات وعدم وجود وفيات.
وفي حادث آخر أكثر مأساوية، لقي شاب مصرعه وأُصيب 5 آخرون إثر تصادم مروع بين ميكروباص وأتوبيسين أثناء توجههم إلى العمل بمدينة السادات، حيث جرى نقل الجثمان إلى ثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى، فيما تم نقل المصابين لتلقي العلاج اللازم، مع تحرير محضر بالواقعة وإخطار جهات التحقيق.
كما شهد مركز الباجور حادث انقلاب سيارة نقل ثقيل «تريلا» محملة بكونتنر داخل أرض زراعية على طريق مصرف أم خليفة، دون وقوع إصابات بشرية، حيث تدخلت الأجهزة التنفيذية مدعومة بأوناش عملاقة لرفع السيارة وإعادة فتح الطريق أمام حركة المواطنين والمركبات.
وفي مدينة السادات، اندلع حريق داخل محطة لتعبئة الخضروات بالمنطقة الصناعية السابعة، حيث دفعت قوات الحماية المدنية بعدد من سيارات الإطفاء للسيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى المنشآت المجاورة. وتمكنت القوات من إخماد الحريق بعد الدفع بـ7 سيارات إطفاء، فيما أصيب 7 أشخاص بإصابات طفيفة تلقوا على إثرها الإسعافات اللازمة قبل خروجهم من المستشفى بعد تحسن حالتهم الصحية.
وفي واقعة أخرى، كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات العثور على رضيعة عمرها أسبوع داخل حمام قطار «منوف – بنها» أثناء توقفه بمحطة منوف، حيث تم نقل الطفلة إلى حضانة مستشفى منوف العام للاطمئنان على حالتها الصحية، فيما تمكنت التحريات من تحديد وضبط والديها، وتباشر جهات التحقيق التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة.
كما خيم الحزن على مدينة بركة السبع بعد واقعة إنسانية مؤثرة، حيث توفي طالب بالصف الثالث الثانوي الأزهري بعد معاناة مع المرض، قبل أن يتعرض والده لوعكة صحية مفاجئة أثناء أداء صلاة الجنازة عليه داخل المسجد، ليلحق به إلى جوار ربه في مشهد أبكى الحاضرين وأثار حالة من الحزن بين أهالي المدينة.










