سلطات الاحتلال تغلق كنيسة القيامة في القدس.. القصة الكاملة
أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق كنيسة القيامة في القدس نتيجة الأوضاع الأمنية المتوترة الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط، وهو إغلاق غير مسبوق يمنع إقامة القداسات والطقوس الدينية في الكنيسة المسيحية.
سلطات الاحتلال تغلق كنيسة القيامة في القدس
وحسب ما نشرته Infovaticana، فإن البوابة الكبيرة ذات المصراعين التي حمت مدخل كنيسة القيامة لقرون لم تُغلق لفترة طويلة كهذه من قبل، وعلى الرغم من الحروب والتوترات وحتى الجوائح، لم تمنع الظروف التاريخية الاحتفالات الليتورجية في المكان لأسابيع متواصلة.

تأثير الإغلاق على موسم الصوم الكبير
يتزامن الإغلاق مع موسم الصوم الكبير، الذي يُستعد فيه المسيحيون أسبوع الآلام، تقديرًا للأماكن والتوقيت الذي يرمز إلى آلام السيد المسيح، حيث أن خلال الأوضاع الحالية ظلت أبواب كنيسة القيامة مغلقة، ولم يُسمح بإقامة الطقوس الدينية في عيد القيامة التي تعود لألف عام.
وتكثف السلطات الكنسية جهودها مع الجهات الإسرائيلية للحصول على إذن على الأقل لإقامة طقوس أسبوع الآلام وعيد القيامة داخل الكنيسة.

استمرار هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة
ووفقًا لما نُشر، أشار الفاتيكان إلى أن العنف المستمر في المنطقة يولد خوفًا عميقًا، حيث تستمر الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة في تهديد الأرواح والمواقع التاريخية والطبيعة في الأراضي المقدسة.

وأثار قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي تفاعلا واسعا من الأقباط والمتابعين حول العالم، الذين عبروا عن مؤازرتهم للكنيسة في القدس، معتبرين أن احتفالية القيامة تظل منارة روحية حتى وإن أُغلقت أبوابها ماديًا، مع رفع الصلوات من أجل أن يعم السلام وتفتح الكنيسة أبوابها مجددًا أمام المحبين.




