بعد استقالته.. جو كينت ينفي اقتراب نووي إيران ويكشف موقف تشارلي كيرك الرافض للحرب قبل اغتياله
في أول ظهور إعلامي له بعد إعلان استقالته، كشف جو كينت المدير السابق للمركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب كواليس مثيرة تتعلق بالتصعيد العسكري مع إيران، مؤكدًا أن طهران لم تكن على وشك امتلاك سلاح نووي كما تم الترويج لذلك.
تصريحات جو كينت بعد استقالته

جاءت تصريحات كينت خلال مقابلة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، بعد يوم واحد فقط من استقالته احتجاجًا على الحرب، حيث اتهم جهات مؤيدة لـ إسرائيل داخل واشنطن بدفع الإدارة الأمريكية نحو المواجهة.
وأوضح المسؤول الأمريكي السابق أن قرار التصعيد لم يكن نابعًا من تقييم استخباراتي مباشر بوجود تهديد نووي وشيك، بل جاء نتيجة ضغوط سياسية، مشيرًا إلى أن إسرائيل كانت تدرك أن أي مواجهة مع إيران ستجبر الولايات المتحدة لاحقًا على التدخل العسكري لحمايتها.
وأضاف كينت، الذي خدم في الجيش الأمريكي لمدة تقارب عشرين عامًا قبل توليه منصبه، أن عددًا من المسؤولين الذين أبدوا تحفظهم على الحرب لم يُسمح لهم بعرض مخاوفهم على الرئيس الأمريكي ترامب، دون أن يحدد الجهة التي منعت ذلك.
إيران لم تكن قريبة من القنبلة النووية
وأكد كينت بشكل قاطع أن إيران لم تكن على وشك إنتاج سلاح نووي، سواء قبل اندلاع الحرب أو حتى قبل الضربات الأمريكية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية خلال ما عُرف بحرب الأيام الاثني عشر.
وأشار أيضًا إلى أن طهران ما زالت تعلن التزامها بفتوى دينية صادرة عام 2004 تحرّم تطوير الأسلحة النووية، لافتًا إلى عدم وجود مؤشرات استخباراتية واضحة على خرق هذا الالتزام.
وفي سياق متصل، اعتبر كينت أن اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي لم يؤد إلى إضعاف النظام كما توقع البعض، بل ساهم في تقوية التيار المتشدد داخل مؤسسات الحكم.
وكان كينت قد أعلن استقالته عبر منصة X، معبّرًا عن معارضته للحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مؤكدًا أن طهران لم تكن تشكل تهديدًا مباشرًا للأراضي الأمريكية.
وحذّر في بيان الاستقالة من أن الولايات المتحدة قد تنجر إلى صراع جديد يشبه تجربة حرب العراق، معتبرًا أن إرسال الجنود الأمريكيين إلى حرب لا تخدم مصالح الشعب الأمريكي خطوة غير مبررة.
إشارة إلى تشارلي كيرك قبل اغتياله
وكشف كينت أيضًا عن آخر لقاء جمعه بالناشط السياسي الأمريكي تشارلي كيرك، موضحًا أنه التقاه في الجناح الغربي للبيت الأبيض خلال شهر يونيو الماضي.
وقال إن كيرك توجه إليه حينها قائلًا: جو، علينا أن نمنع دخول الولايات المتحدة في حرب مع إيران.
وأضاف أن كيرك تعرّض لاحقًا لعملية اغتيال علنية، مؤكدًا أن التحقيق الذي كان يجريه المركز الوطني لمكافحة الإرهاب في الواقعة تم إيقافه بشكل مفاجئ قبل استكماله.
وأشار كينت إلى أن رسائل نصية تم الكشف عنها لاحقًا أظهرت أن كيرك كان يواجه ضغوطًا كبيرة من بعض المتبرعين المؤيدين لإسرائيل بسبب موقفه الرافض للحرب




