مخاوف صحية في بريطانيا بعد تفشي التهاب السحايا في إحدى المقاطعات
تزايدت المخاوف الصحية في بريطانيا بعد تفشي حالات من التهاب السحايا في مقاطعة كينت بالمملكة المتحدة، وهو مرض خطير يصيب الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي وقد يؤدي إلى الوفاة خلال ساعات إذا لم يتم التعامل معه سريعًا، وذلك وفقًا لما نشر في the sun.
وفق تقارير صحية، أُصيب نحو 20 شخصًا بالعدوى حتى الآن، بينهم طلاب جامعيون، بينما توفي طالبان في سن الشباب، في وقت تواصل فيه السلطات الصحية متابعة الحالات المشتبه بها وتقديم اللقاحات والمضادات الحيوية للمخالطين.
أعراض قد تختلط مع أمراض أخرى
حذر الأطباء، من أن المشكلة الكبرى في التهاب السحايا تكمن في تشابه أعراضه المبكرة مع العديد من الأمراض الشائعة، ما قد يؤدي إلى تأخر طلب المساعدة الطبية، وتشمل الأعراض التحذيرية للمرض:
ارتفاع درجة الحرارة
صداع شدي
حساسية شديدة للضوء
الإرهاق الشديد
تغير لون الجلد
تيبس الرقبة
أمراض قد تُشخَّص خطأً بدل التهاب السحايا
الإنفلونزا
تتشابه أعراض الإنفلونزا مع التهاب السحايا في البداية، إذ قد يعاني المريض من الحمى والصداع وآلام العضلات والغثيان، لكن أعراض مثل سيلان الأنف والسعال والتهاب الحلق تكون أكثر شيوعًا في الإنفلونزا، بينما يظهر في التهاب السحايا تصلب الرقبة أو الارتباك الذهني.
الصداع النصفي
يمكن أن يسبب الصداع النصفي ألمًا شديدًا في الرأس مع غثيان وحساسية للضوء، وهي أعراض قريبة جدًا من التهاب السحايا، ما قد يدفع البعض للاعتقاد أنهم يعانون نوبة صداع معتادة، لكن ظهور الحمى أو تصلب الرقبة مع الصداع قد يكون مؤشرًا على مشكلة أكثر خطورة.
نزلات المعدة
في بعض الحالات قد تظهر أعراض مثل القيء والغثيان والإرهاق، ما يدفع البعض للاعتقاد بأنها مشكلة في الجهاز الهضمي، بينما قد تكون علامة مبكرة على التهاب السحايا.
الإرهاق الشديد أو الإجهاد
الشعور بالتعب الشديد والضعف العام قد يُفسَّر على أنه نتيجة الإجهاد أو قلة النوم، لكنه أحيانًا يكون أحد الأعراض المبكرة للعدوى.
تسمم الدم
قد تتداخل أعراض التهاب السحايا مع تسمم الدم، خصوصًا عندما يظهر طفح جلدي أو تغير في لون الجلد.
العدوى الفيروسية
بعض الالتهابات الفيروسية قد تسبب حمى وصداعًا شديدًا، ما يجعل التشخيص الأولي صعبًا دون فحوصات طبية.
صداع الكحول
يشير الأطباء إلى أن الصداع الناتج عن الإفراط في تناول الكحول قد يخفي أعراض التهاب السحايا، خاصة إذا كان مصحوبًا بالغثيان أو الحساسية للضوء، لذلك ينصح بعدم تجاهل الصداع الشديد أو غير المعتاد.


