فى ذكرى استرداد الأرض …جنوب سيناء أنهت استعدادتها للاحتفال بالذكرى 37 لاسترداد طابا السيادة المصرية
أنهت محافظة جنوب سيناء، كافة الاستعدادات للاحتفال بالذكرى السنوية لاسترداد طابا، والذكرى الـ37 لاسترداد الأرض والعزة والكرامة والتأكيد أن السيادة المصرية لا تفرط فى شبرا واحد من أراضيها.
وتقيم محافظة جنوب سيناء احتفالها بذكرى عودة طابا ورفع العلم المصرى على طابا بساحة العلم، بحضور العديد من الوزراء والمسئولين ومشايخ وعواقل البدو فى الأسبوع الأول من أبريل، بعد تأجيل الاحتفالات بسبب شهر رمضان وإجازات عيد الفطر والتى كان مقرر لها 19 مارس من كل عام.
وتُعد طابا واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر الحديث، لأنها تمثل تتويجًا لمسار طويل بدأ بالحرب وانتهى بانتصار القانون.
عودة آخر شبر من طابا بالتحكيم الدولى
في 19 مارس 1989، استعادت مصر كامل سيادتها على منطقة طابا بعد نزاع مع إسرائيل على العلامة 91، التى كانت إسرائيل تزعم أنها داخل أراضيها، ولكن تم حسم الأمر عبر التحكيم الدولي والتاكيد أن العلامة 91 مصرية، في تجربة تُعد نموذجًا عالميًا في كيفية استعادة الحقوق بالوسائل القانونية والدبلوماسية، وليس فقط بالقوة العسكرية ومنذ ذلك اليوم أصبح عيدا لجنوب سيناء ولشعب مصر.
ملحمة استرداد الأرض
ترتبط هذه الذكرى بشكل وثيق بما تحقق في حرب أكتوبر 1973، حيث بدأت ملحمة استرداد الأرض، ثم تواصلت عبر اتفاقيات السلام والعمل السياسي، وصولًا إلى استرجاع آخر شبر من أرض سيناء.
طابا رمز للسيادة الوطنية
أما طابا، فلم تعد مجرد نقطة حدودية، بل أصبحت رمزًا للسيادة الوطنية والإصرار، ودليلًا على أن الحقوق يمكن استعادتها بالحجة والوثيقة والصبر.
الاحتفال بعودة طابا تذكير للأجيال القادمة بقيمة الأرض
وتحمل هذه المناسبة رسالة مهمة تتجدد كل عام، وهي أن: الإرادة الوطنية أساس استرداد الحقوق والقانون أداة فعالة في تثبيت هذه الحقوق، وان الوعي هو الضامن للحفاظ عليها، لذلك، فإن احتفال جنوب سيناء بهذه الذكرى لا يقتصر على كونه عيدًا قوميًا محليًا، بل هو مناسبة وطنية تُذكر الأجيال بقيمة الأرض، وأهمية الدفاع عنها بكل الوسائل الممكنة.
كل عام ومصر وسيناء في أمن واستقرار


