بسبب الصواريخ الإيرانية.. بيانات إسرائيلية ترصد ارتفاع الإقبال على المهدئات ومضادات الاكتئاب
كشفت بيانات صادرة عن مؤسسات صحية إسرائيلية عن ارتفاع ملحوظ في استخدام الأدوية النفسية، خاصة المهدئات ومضادات القلق ومضادات الاكتئاب، خلال الفترة الأخيرة، في ظل الضغوط النفسية المرتبطة بالحرب والصواريخ الإيرانية.
زيادة الطلب على الأدوية النفسية
ووفقًا لما نشر في ynetnews، فشهدت الصيدليات ارتفاعًا واضحًا في الطلب على الأدوية النفسية، حيث زاد الإقبال على المهدئات والأدوية المضادة للقلق بنسبة تتراوح بين 10% و20% في بعض الفترات مقارنة بالأشهر السابقة.
كما أفاد مسؤولون في القطاع الصحي بفسطين المحتلة بوجود زيادة ملحوظة في طلب المرضى على الأدوية المهدئة والحبوب المنومة، حيث يسعى كثير من المواطنين إلى الحصول على وصفات طبية أو تخزين الأدوية خوفًا من نقصها في ظل الأوضاع الأمنية.
وبحسب تقارير صحية إسرائيلية، ارتفع أيضًا استهلاك مضادات الاكتئاب بنسبة تقارب 6%، إلى جانب زيادة في استخدام الأدوية المنومة بنحو 6%، بينما ارتفع استخدام المهدئات التي تحتاج وصفة طبية بنحو 10%.
كما أظهرت بيانات أخرى أن استخدام مضادات الاكتئاب في إسرائيل شهد زيادة سنوية ملحوظة مقارنة بالسنوات السابقة، وهو ما يعكس تنامي الضغوط النفسية داخل المجتمع.
وربط خبراء الصحة بفلسطين المحتلة هذا الارتفاع بتداعيات الحرب والقلق المستمر، إذ تشير بيانات رسمية إلى أن العيادات النفسية في البلاد عالجت نحو 435 ألف مريض خلال عام 2025، بزيادة تقارب 30% مقارنة بعام 2022.
كما أظهرت تقارير صادرة عن صناديق المرضى أن الطلب على الأدوية النفسية ارتفع بشكل كبير بين السكان الذين يعيشون في مناطق التوتر أو الذين تعرضوا لعمليات إجلاء بسبب الحرب والصواريخ الإيرانية.


