وزير الخارجية التركي: العالم يدفع ثمن حرب إسرائيل في المنطقة
شدد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، على أهمية منع نشوب عداوات طويلة الأمد في ظل الحرب الجارية في الشرق الأوسط، حسب وكالة الأناضول التركية.
الحرب بين إيران وإسرائيل
وقال فيدان في تصريحات تليفزيونية إن هدف تركيا منذ البداية كان منع اندلاع الحرب، ووقفها إذا اندلعت، ومنع توسعها، وإبقاء تركيا خارجها.
وأوضح أن الهدف الأول يتمثل في إنهاء الحرب، مشددًا على أهمية عدم اتساعها، وضرورة ألا تمتد إلى دول أخرى أو تخلق حالة من العداء وعدم الاستقرار طويل الأمد في المنطقة، معربًا عن أمله في أن تنتهي بطريقة أو بأخرى.
وأشار إلى أن العداء بين الدول قد يستمر لسنوات بعد الحروب، مما يعرقل التعاون والتنمية والازدهار، مؤكدًا أن جميع الجهود تتركز على منع ذلك.
وأضاف أن أطرافًا أخرى تدرك أيضًا المخاطر التي تفرضها الحرب، لافتًا إلى بدء مفاوضات لإنهاء الصراع.
وأوضح أن هناك تقدمًا نسبيًا في المفاوضات، وأن المحادثات قد بدأت بالفعل، مع نقل رسائل عبر باكستان، فيما ينسق الأمريكيون هذه الجهود مع تركيا التي تقوم بدورها بإبلاغ إيران.
وأكد وجود طلب دولي قوي للدخول في مفاوضات، مشددًا على ضرورة ترجمة هذه التوقعات إلى خطوات ملموسة، مشيرًا إلى أن تركيا تبذل كل ما في وسعها في هذا الاتجاه.
ولفت إلى أن الاتصالات الدبلوماسية تكثفت بشكل ملحوظ منذ المراحل الأولى للأزمة، حيث تتواصل دول من أوروبا وروسيا والصين ودول آسيوية أخرى مع تركيا لفهم التطورات والبحث عن سبل لوقف الحرب.
وأشار إلى أن الهجمات التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران لها آثار خطيرة ومدمرة على المستويين الإقليمي والعالمي، محذرًا من أن الحرب التي بدأت بشكل غير قانوني والتي بدأتها إسرائيل، وبانتهاك للقانون الدولي، تواجه خطر التوسع الإقليمي.
وأوضح أن مواقف التفاوض الحالية تختلف عما كانت عليه قبل الحرب، وأن حجم الدمار في إيران غيّر التوقعات، ما يجعل الوساطة أكثر صعوبة، لكنه أعرب عن أمله في استمرار الجهود.
وأكد أهمية الدور المركزي لباكستان، مشيرًا إلى تواصله المستمر مع نظرائه في مصر وأوروبا ودول المنطقة.





