دراسة تكشف فئة الأشخاص المعرضين للاضطراب ثنائي القطب
كشف الباحثون أن الأشخاص الذين يفضلون السهر لوقت متأخر، قد يكونون أكثر عرضة لإظهار سمات مرتبطة بـ Bipolar Disorder وهو ما يسمى بـ الاضطراب ثنائي القطب، مقارنة بمن يفضلون الاستيقاظ المبكر.
دراسة تكشف فئة الأشخاص المُعرضة للاضطراب ثنائي القطب
وحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، أظهرت الدراسة التي شملت أكثر من 2000 بالغ في إيطاليا، أن أصحاب النمط الزمني المسائي سجلوا معدلات أعلى من القلق والاكتئاب وتقلب المزاج، إلى جانب صعوبات في تنظيم العواطف، وهو ما يُعد مؤشرًا مرتبطًا بالاضطرابات المزاجية.
وأوضح الباحثون أن النتائج تدعم وجود علاقة قوية بين السهر واضطرابات المزاج، مشيرًا إلى أن الأفراد ذوي أنماط النوم المتأخرة قد يكونون أكثر عرضة لسمات ثنائية القطب حتى دون تشخيص رسمي.
جودة النوم الجيدة
كما لفتت الدراسة إلى أن جودة النوم الجيدة قد تقلل من هذه المخاطر، في حين ارتبط التدخين بزيادة السمات المرتبطة بالاضطراب، ما يعكس تأثير نمط الحياة بشكل عام على الصحة النفسية.
وفي تعليق على النتائج، أكد Andrea Fiorillo، رئيس الجمعية الأوروبية للطب النفسي، أهمية أخذ نمط النوم بعين الاعتبار عند تقييم الحالة النفسية، مشيرًا إلى أن فهم تفضيلات النوم قد يساعد الأطباء في تشخيص المخاطر بشكل أدق.
ما هو اضطراب ثنائي القطب؟
وتابع الأطباء أن اضطراب ثنائي القطب من الاضطرابات النفسية المزمنة التي تؤثر على الحالة المزاجية بشكل ملحوظ، حيث يتنقل المصاب بين نوبات من الاكتئاب الشديد ونوبات من الهوس أو النشاط المفرط.
وخلال نوبات الاكتئاب، قد يشعر الشخص بالحزن وفقدان الطاقة وفقدان الاهتمام بالحياة، بينما تتسم نوبات الهوس بارتفاع المزاج بشكل غير طبيعي، وزيادة الثقة بالنفس، وقلة الحاجة إلى النوم، وأحيانًا اتخاذ قرارات متهورة.
ورغم أن السبب الدقيق لهذا الاضطراب غير معروف، إلا أن العوامل الوراثية والكيمياء الحيوية في الدماغ تلعب دورًا رئيسيًا في حدوثه، ويمكن السيطرة على الأعراض من خلال العلاج المناسب الذي يشمل الأدوية وتنظيم نمط الحياة، مثل تحسين جودة النوم وتقليل التوتر والالتزام بمتابعة طبية منتظمة، مما يساعد المصاب على استقرار حالته النفسية.




