الخميس 07 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

سرقة بملايين في 3 دقائق.. لصوص يسرقون لوحات فنية نادرة بمتحف في إيطاليا

لوحة الأسماك الزيتية
كايرو لايت
لوحة الأسماك الزيتية
الإثنين 30/مارس/2026 - 11:54 ص

قالت الشرطة الإيطالية، إن لوحات فنية لرينوار وسيزان وماتيس تقدر قيمتها بملايين الدولارات، سرقت في عملية سطو على متحف بالقرب من مدينة بارما الإيطالية.

وحسب ما نشر في هيئة الإذاعة البريطانية، قالت الشرطة إن أربعة رجال ملثمين دخلوا فيلا مؤسسة ماغناني روكا، واستولوا على لوحات "Les Poissons" لبيير أوغست رينوار، و"Still Life with Cherries" لبول سيزان، و"Odalisque on the Terrace" لهنري ماتيس.

لصوص يسرقون لوحات فنية نادرة بمتحف في إيطاليا

وذكرت وسائل الإعلام الإيطالية أن العصابة دخلت وخرجت في غضون ثلاث دقائق، ولم يوقفها سوى نظام الإنذار الخاص بالمتحف، مما منعها من سرقة المزيد.

وتعد هذه المؤسسة الأحدث التي تتعرض للسرقة، وذلك في أعقاب عملية السطو الجريئة التي وقعت في وضح النهار على مجوهرات لا تقدر بثمن من متحف اللوفر في باريس في أكتوبر الماضي.

وأفادت وسائل الإعلام الإيطالية بأن اللصوص المتورطين في عملية السطو اقتحموا الباب الرئيسي لفيلا دي كابولافوري، الواقعة في ريف بارما، واستولوا على اللوحات من الغرفة الفرنسية في الطابق الأول من المبنى.

<span style=
لوحة الجارية على الشرفة
<span style=
لوحة الأسماك الزيتية
<span style=
لوحة سيزان

ونُقل عن المؤسسة قولها إن العصابة بدت منظمة ومهيكلة، ويبدو أنها كانت تنوي سرقة المزيد لولا انطلاق أجهزة الإنذار الخاصة بالمجموعة الخاصة واستدعاء الشرطة، وتمكن المجرمون من الفرار عن طريق تسلق السياج.

وقدّرت أن اللوحات المسروقة تبلغ قيمتها الإجمالية 9 ملايين يورو، أي 7.8 مليون جنيه إسترليني، حيث تبلغ قيمة لوحة "Les Poissons" وحدها 6 ملايين يورو، مما يجعلها واحدة من أهم سرقات الأعمال الفنية في إيطاليا في السنوات الأخيرة، ومازالت وتُجري الشرطة الإيطالية ووحدة حماية التراث الثقافي في بولونيا تحقيقًا في السرقة.

وكان رينوار أحد الرسامين البارزين في الحركة الانطباعية، وأكمل لوحة الأسماك الزيتية على القماش حوالي عام 1917، وتعد لوحة سيزان، التي اكتملت حوالي عام 1890، واحدة من عدة لوحات طبيعة صامتة تعتمد على الكرز أنتجها الرسام ما بعد الانطباعي، على الرغم من أن هذه اللوحة نادرة لأنها تستخدم الألوان المائية، والتي لم يتبناها إلا خلال السنوات الأخيرة من حياته، وفقًا للمؤسسة، ولوحة الجارية على الشرفة، التي رسمها ماتيس عام 1922، تصور شخصيتين إحداهما مستلقية تحت أشعة الشمس بينما الأخرى تحمل كمانًا.

تابع مواقعنا