من المجوهرات إلى صنابير المياه.. انتشار نهب وسرقة المنازل في إسرائيل بعد الهروب منها للملاجئ
كشفت القناة 12 الإسرائيلية انتشار حالات النهب والسرقة في أنحاء إسرائيل، بما يشمل المنازل والمحال التجارية بعدما تركها المستوطنون منذ بداية الحرب.
الحرب بين إيران وإسرائيل
وقالت القناة الإسرائيلية إنه في ظل الهجمات الصاروخية، لم تعد الأضرار الناجمة عن الصواريخ هي الخطر الوحيد؛ بل ظهرت ظاهرة النهب، حيث يستغل لصوص الفراغ بالمنازل المتضررة أو المهجورة لسرقة كل ما يمكنهم الحصول عليه، من مجوهرات وأجهزة كهربائية إلى مكيفات هواء وصنابير مياه.
وأشارت إلى أن اللصوص فككوا ألمنيوم نوافذ المنازل بسبب قيمته في سوق الخردة، وتمت سرقة مكيفات، وصنابير، وأحيانًا قطع من نظام المياه.
وأظهرت بيانات الشرطة أنه منذ بدء الحرب تم فتح 9 ملفات تحقيق تتعلق بالنهب، لكن معظم الحالات لم يتم تسجيلها بشكل كامل، حيث استمر السكان في الإبلاغ عن سرقات من منازل ومحلات تجارية حتى بعد أسابيع من الأحداث.
وقالت شرطة الاحتلال إنها تتعامل مع مواقع الانفجارات بشكل مكثف، وتتابع القضايا الجنائية التي تنطوي على استغلال حالات الطوارئ للسرقة.
وأكدت بلدية تل أبيب-يافو تعزيز الجولات الأمنية في المدارس والملاجئ، وإنهاء التعامل مع المقاول الذي ثبت تورطه في سرقة مجوهرات من أحد السكان.
وقالت الصحيفة إن النهب لا يقتصر على الأيام الأولى بعد سقوط الصاروخ، بل يستمر لأشهر بسبب البنايات المتضررة التي تظل في حالة خراب، في بات يام ورمت أفيف أبلغ السكان عن سرقات مستمرة، تشمل المكيفات، الصنابير، وأدوات العمل من الشقق والمخازن.
وأوضحت الصحيفة أن النهب أصبح أحد آثار الحرب المدمرة، لا يقل خطورة عن الأضرار المادية المباشرة للصواريخ. السلطات المحلية والشرطة تعملان على الحد من الظاهرة، لكن التحديات كبيرة بسبب طول مدة النزاع وتعدد مواقع الأضرار.





