دراسة تكشف مفاجأة.. العلاج الهرموني يعزز فعالية أدوية التخسيس لدى النساء بعد انقطاع الطمث
توصلت دراسة جديدة إلى أن الجمع بين العلاج الهرموني وأدوية إنقاص الوزن قد يمنح نتائج أفضل بشكل ملحوظ لدى النساء بعد سن اليأس، في خطوة قد تفتح الباب أمام استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمواجهة السمنة.
نتائج لافتة من الدراسة
أظهرت الدراسة، التي أجرتها مايو كلينك ونُشرت في مجلة The Lancet Obstetrics، Gynaecology & Women's Health، أن النساء اللاتي استخدمن العلاج الهرموني إلى جانب دواء تيرزيباتيد، المعتمد على هرمونات GLP-1، فقدن نحو 19.2% من وزن أجسامهن، مقارنة بـ14% فقط لدى من استخدمن الدواء وحده.
وتمثل هذه الأرقام زيادة تقارب 35% في فعالية فقدان الوزن عند الجمع بين العلاجين.
يُستخدم العلاج الهرموني عادة لتخفيف أعراض انقطاع الطمث مثل الهبات الساخنة واضطرابات النوم، بينما يعمل تيرزيباتيد على تقليل الشهية وتنظيم مستويات السكر في الدم.
ويرجح الباحثون أن هرمون الإستروجين قد يعزز تأثير أدوية GLP-1 في كبح الشهية، ما يفسر النتائج الإيجابية، إلى جانب تحسين جودة النوم والنشاط اليومي، وهو ما يساعد على الالتزام بنمط حياة صحي.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات 120 امرأة تعانين من زيادة الوزن أو السمنة بعد انقطاع الطمث، حيث استخدمت 40 منهن العلاج الهرموني بجانب الدواء، مقابل 80 امرأة اعتمدن على الدواء فقط، وذلك لمدة لا تقل عن 12 شهرًا.
وأظهرت النتائج أن نسبة أكبر من النساء في المجموعة الأولى حققن مستويات ملحوظة من فقدان الوزن.
ورغم النتائج المشجعة، شدد الباحثون على أن الدراسة قائمة على الملاحظة، ولا تثبت بشكل قاطع أن العلاج الهرموني هو السبب المباشر في زيادة فقدان الوزن.
كما أشار خبراء إلى احتمال وجود عوامل أخرى، مثل اختلاف الحالة الصحية أو نمط الحياة بين المجموعتين.



