تطورات جديدة في قضية اغتيال تشارلي كيرك.. خبير سابق في FBI يكشف معلومة حاسمة
كشفت تقارير حديثة أن الرصاصة التي أودت بحياة تشارلي كيرك لا تتطابق مع السلاح المنسوب إلى المتهم تايلر روبنسون، وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول دقة الأدلة المقدمة حتى الآن.
تطورات جديدة في قضية اغتيال تشارلي كيرك
أوضحت جينيفر كوفيندافر، وهي عميلة سابقة في مكتب التحقيقات الفيدرالي، أن هذا الأمر لم يكن مفاجئًا، مشيرة إلى أن حالة الرصاصة نفسها تجعل من الصعب الاعتماد عليها في تحديد السلاح المستخدم.
وأكدت أن المقذوف الذي تم استخراجه من جسد الضحية كان مشوهًا إلى حد كبير، لدرجة أنه تحول إلى شظايا، وهو ما يفقده القدرة على تقديم بصمة واضحة يمكن مقارنتها مع أي سلاح.
وأضافت أن الاعتماد الأكبر في مثل هذه القضايا يكون عادة على فحص أظرف الطلقات، والتي تحمل علامات ميكانيكية دقيقة ناتجة عن آلية السلاح، مثل آثار دبوس الإطلاق ونظام إخراج الطلقات، وهي عناصر قد تكون أكثر دقة في تحديد مصدر إطلاق النار.
وفي تطور قانوني موازٍ، تقدم فريق الدفاع عن روبنسون بطلب لتأجيل جلسات المحاكمة لمدة تصل إلى ستة أشهر، مؤكدين أن تحليل الأدلة، خاصة المتعلقة بالحمض النووي، يتطلب وقتًا طويلًا ومشاركة خبراء من تخصصات متعددة، من بينها علم الأحياء الجنائي والهندسة والإحصاء.
وأشار الدفاع إلى أن مراجعة الأدلة الحالية بشكل شامل قد تستغرق مئات الساعات، في ظل الحاجة إلى التأكد من سلامة الإجراءات العلمية التي اتبعتها الجهات المختصة خلال التحقيق.



