الجمعة 01 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة حديثة حول مرض الزهايمر تبحث فوائد اللحوم لحماية كبار السن

فوائد اللحوم لحماية
صحة وطب
فوائد اللحوم لحماية كبار السن من الزهايمر
الخميس 02/أبريل/2026 - 06:45 م

كشفت دراسة طبية حديثة عن الزهايمر، أجراها معهد كارولينسكا السويدي، أن تناول كميات كبيرة من اللحوم قد يساهم في حماية أحد فئات كبار السن من التدهور المعرفي، أو مرض الزهايمر، وتقليل احتمالات خطر الخرف، وتحديدًا أولئك الذين يحملون جينات وراثية تجعلهم أكثر عُرضة للمرض مما يدعو إلى إعادة النظر في النصائح الغذائية التقليدية وتخصيصها بناء على البصمة الجينية.


<strong>يعتبر الزهايمر أحد أنواع الأمراض التي تؤدي إلى التدهور المعرفي</strong>
الزهايمر 

دراسة حديثة حول مرض الزهايمر 

وكشفت دراسة طبية حديثة أجراها باحثون في معهد كارولينسكا السويدي أن كبار السن الذين يحملون جينات مرتبطة بارتفاع احتمالات ظهور مرض الزهايمر قد لا يعانون من التدهور المعرفي المتوقع إذا تناولوا كميات كبيرة نسبيًا من اللحوم، وأوضحت الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة JAMA Neurology، أن النصائح الغذائية الموجهة للوقاية من الأمراض العصبية يجب أن تكون مخصصة ودقيقة وتعتمد بشكل أساسي على الملف الجيني لكل فرد حيث يمتلك نحو ثلاثين بالمائة من السكان في السويد تركيبات جينية محددة من جين أبوليبوبروتين إي الذي يلعب دورا حاسما في تحديد احتمالات ظهور المرض وتطوره بين كبار السن.

الجينات القديمة والاعتماد على المنتجات الحيوانية

ووفقًا لـ Dailly Maill، اختبر الباحثون فرضية علمية مثيرة للاهتمام تعتمد على أن المتغير الجيني الأقدم من الناحية التطورية ربما نشأ خلال فترة زمنية تاريخية كان فيها أسلافنا يعتمدون بشكل أساسي على الأنظمة الغذائية الغنية بالمنتجات الحيوانية وتتبعت الدراسة السويدية التي استمرت على مدار خمسة عشر عاما أكثر من ألفي شخص ضمن فئة كبار السن الذين تجاوزوا الستين عاما وكانوا غير مصابين بأي شكل يعبر عن التدهور المعرفي عند بداية البحث وقام العلماء بتحليل العادات الغذائية المبلغ عنها ذاتيا إلى جانب قياسات الصحة العقلية مع مراعاة عوامل حيوية أخرى مثل العمر والجنس ومستوى التعليم ونمط الحياة العام للوصول إلى نتائج دقيقة وموثوقة حول علاقة الغذاء بتطور مرض الزهايمر

كمية اللحوم وتأثيرها على خطر الخرف

أظهرت النتائج النهائية للبحث أن المشاركين الذين استهلكوا كميات أقل من اللحوم وتحديدًا من يحملون المتغيرات الجينية عالية المخاطر تضاعفت لديهم احتمالات خطر الخرف مقارنة بالأفراد الذين لا يحملون هذه الجينات ولكن المفاجأة الطبية تمثلت في أن هذا الخطر المرتفع لم يظهر لدى المجموعة التي تناولت كميات كبيرة من اللحوم حيث بلغ متوسط الاستهلاك في هذه المجموعة حوالي 870 جرامًا من اللحوم أسبوعيًا، وأكد الباحثون أن هذه الفئة شهدت تباطؤا كبيرًا في مسار التدهور المعرفي، وانخفاضًا ملحوظًا في خطر الخرف مما يشير إلى أن النصائح الغذائية التقليدية التي تدعو لتقليل اللحوم قد تكون غير مناسبة وربما ضارة لهذه المجموعة الجينية المحددة.

أهمية نوع اللحوم وضرورة إجراء تجارب سريرية

ووفقا لنفس المصدر، حذَّر الباحثون المتخصصون من أن نوع اللحوم المستهلكة يمثل عاملًا حاسمًا في تحديد الفوائد الصحية المرجوة، حيث ارتبط انخفاض نسبة اللحوم المصنعة في إجمالي الاستهلاك بانخفاض حقيقي يعكس تراجع خطر الخرف بغض النظر عن النمط الجيني للفرد، كما لاحظ العلماء فوائد صحية أوسع نطاقًا، حيث ارتبط تناول اللحوم غير المصنعة بانخفاض كبير في خطر الوفاة لأي سبب لدى حاملي الجينات المسببة لظهور مرض الزهايمر.

وشدد الفريق البحثي على أن هذه الدراسة قائمة على الملاحظة، ولا يمكنها إثبات السبب والنتيجة بشكل قاطع مؤكدين على الحاجة الماسة لإجراء تجارب سريرية دقيقة لتطوير توصيات طبية مخصصة للوقاية وعلاج التدهور المعرفي وحماية صحة كبار السن من الأمراض العصبية المرتبطة بالتقدم في العمر.

تابع مواقعنا