قائمة تاريخية بها حسام عاشور وميسي وداني ألفيش.. ملوك الذهب في تاريخ كرة القدم
لا تتوقف لغة الأرقام في عالم الساحرة المستديرة عن إبهارنا، خاصة عندما تضع أسماءً مصرية إلى جوار أساطير عالمية حفرت أسماءها بالذهب في سجلات التاريخ، ففي قائمة أكثر اللاعبين حصدا للبطولات عبر التاريخ، يبرز اسم قائد الأهلي السابق حسام عاشور، في مشهد يجمعه بالأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي داني ألفيش.
القمة التاريخية لـ ميسي
يتربع ليونيل ميسي على عرش كرة القدم كأكثر لاعب تتويجا بالبطولات في التاريخ برصيد 48 بطولة؛ ميسي الذي صاغ معظم مجده في برشلونة قبل محطتي باريس سان جيرمان وإنتر ميامي، نجح في ملامسة المجد مع منتخب الأرجنتين، وهو اليوم اللاعب الوحيد في صدارة القائمة الذي لا يزال يمتلك فرصة حقيقية لزيادة غلته من الألقاب قبل الاعتزال.

داني ألفيش.. الوصيف الأسطوري
ويأتي في المركز الثاني النجم البرازيلي المعتزل داني ألفيش، الذي توقف رصيده عند 43 بطولة، ألفيش الذي يُعد أحد أعظم الأظهرة في التاريخ، حقق ألقابه عبر رحلة ملهمة بدأت من إشبيلية ومرت ببرشلونة ويوفنتوس وباريس، وصولا إلى ساو باولو ومنتخب البرازيل، ليظل لسنوات طويلة صاحب الرقم القياسي قبل أن يتجاوزه زميله السابق ميسي.

حسام عاشور.. الاستثناء المصري
وفي مفاجأة تاريخية تفتخر بها الكرة الإفريقية والمصرية، يحل مسمار النادي الأهلي حسام عاشور في مرتبة متقدمة برصيد 39 بطولة، عاشور يمثل حالة فريدة وصعبة التكرار في هذه القائمة، كونه اللاعب الوحيد الذي حقق كافة بطولاته مع نادٍ واحد فقط، حيث كان ركيزة أساسية في الهيمنة الحمراء على البطولات المحلية والقارية لأكثر من 15 عاما.

صراع الـ 39.. ماركينيوس وبوسكيتس يطاردان
وبينما اعتزل حسام عاشور ومعه داني ألفيش، لا تزال المراكز التالية تشهد صراعا محتدما؛ حيث يتساوى مع عاشور برصيد 39 بطولة كل من المدافع البرازيلي ماركينيوس، الذي يواصل حصد الذهب مع باريس سان جيرمان ومنتخب بلاده، والنجم الإسباني سيرخيو بوسكيتس، الذي يطمح لفض الشراكة وزيادة رصيده بجوار ميسي في صفوف إنتر ميامي الأمريكي.


تعكس هذه القائمة قيمة الاستمرارية في الملاعب؛ فبينما يبتعد الجميع عن المنافسة بعد الاعتزال، يظل ميسي وماركينيوس وبوسكيتس هم الثلاثي الوحيد القادر على تحريك أرقام هذه القائمة التاريخية، ليبقى اسم حسام عاشور محفورا كعلامة مسجلة للنادي الأهلي في قلب تاريخ كرة القدم العالمي.



