بعد الحكم بالمؤبد.. جنايات السويس الاستئنافية تخفف العقوبة إلى 10 سنوات لسيدة في واقعة التخلص من رضيع
قضت محكمة جنايات السويس الاستئنافية بتخفيف الحكم الصادر ضد سيدة إلى السجن لمدة 10 سنوات، وذلك بعد أن كانت قد عوقبت بالسجن المؤبد على خلفية اتهامها بالتخلص من رضيعها بإلقائه بجوار أحد صناديق القمامة بدائرة المحافظة.
تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن السويس بلاغًا يفيد بالعثور على رضيع متوفى بجوار أحد صناديق القمامة، وعلى الفور تم تكثيف التحريات وفحص ملابسات الواقعة، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية السيدة وضبطها، وبمواجهتها أقرت بارتكاب الواقعة والتخلص من الرضيع بعد أن حملته سفاحا.
وباشرت جهات التحقيق إجراءاتها، حيث قررت إحالة المتهمة إلى محكمة جنايات السويس، التي أصدرت حكمها بالسجن المؤبد، لاتهامها بالقتل العمد.
وخلال نظر الاستئناف، دفع فريق الدفاع بعدة مبررات، أبرزها أن الواقعة لم تكن نتيجة تخطيط مسبق أو نية مبيتة، وإنما جاءت وليدة لحظة، مؤكدًا عدم توافر أركان سبق الإصرار والترصد، كما أشار إلى أن أوراق القضية خلت من دليل قاطع يثبت وجود نية القتل من الأساس.
وأضاف الدفاع أن ظروف المتهمة الاجتماعية والنفسية كان لها تأثير مباشر على تصرفها وقت وقوع الحادث، مطالبًا بإعادة توصيف الواقعة في ضوء تلك المعطيات.
وبعد تداول القضية، قضت المحكمة الاستئنافية بقبول الاستئناف شكلًا، وفي الموضوع بتعديل الحكم الصادر، والاكتفاء بمعاقبة المتهمة بالسجن لمدة 10 سنوات، بدلًا من السجن المؤبد.



