أقوال المتهم في قضية جريمة النقاب ببولاق الدكرور: استلفت 110 آلاف جنيه من زوج خالتي وكنت بتكسف أروح عندهم| خاص
كشفت التحقيقات في واقعة مقتل سيدة داخل مسكنها بمنطقة بولاق الدكرور بالجيزة، والمعروفة إعلاميًا بـ جريمة النقاب، تفاصيل جديدة.
التحقيقات مع سائق التوكتوك في واقعة إنهاء شخصين حياة سيدة ببولاق الدكرور
وحصل القاهرة 24 على نص التحقيقات، حيث جاءت أقوال المتهم الأول ويدعى حسن.م.إ.م، موزع مواد غذائية أمام جهات التحقيق بسؤاله، ما صلتك بالمجني عليها ؟ أجاب: الله يرحمها تبقى خالتي.
س: وما هي بيانات سالفة الذكر؟
ج: ه.ك.ه.ع.ا، عندها حوالي 18 سنة - بتشتغل موظفة في القصر العيني.
س: وما مدى وجود ثمة خلافات فيما بينك وسالفة الذكر؟
ج: لا مكنش في بيني وبينها أي خلافات.
س: إذا وما مدى التقارب فيما بينكما؟
ج: هي كانت كويسة جدا معايا وكنت بروحلها كتير وبزورها لكن لحد ما حصل واستلفت فلوس من جوزها واتأخرت في سدادها بقيت اتكسف أروح غير لما هي تكلمتي تسأل عليا وتقولي تعالى افطر معايا ولا حاجة.
س: وما هو سبب اقتراضك لتلك الأموال من زوج المجني عليها؟
ج: حضرتك أنا كان عندي مشاكل وطلبات كثير ومكنتش ملاحق عليها فكان أستاذ عصمت واحد من الناس اللي أنا استلفت منهم فلوس، لأني مستلف من ناس كثير.
س: وكم كانت تقدر تلك الأموال؟
ج: الفلوس اللي كنت واخدها من أستاذ عصمت مكانها 110 آلاف جنيه.
س: ومتى اقترضت تلك الأموال من سالف الذكر؟
ج: أنا استلفتهم منه من سنتين.
س: ولم؟
ج: عشان زي ما قولت لحضرتك كان عندي مشاكل ومصاريف كتير وكنت محتاج فلوس باي شكل.
س: وضح لنا طبيعة ما دفعك للاقتراض؟
ج: حضرتك أنا متجوز من حوالي 12 سنة أو أكثر ومراتي كانت عندها مشكلة ومبتخالفش وأنا كان نفسي أخلف فعملنا عملية حقن مجهري وساعتها الحمد لله ربنا كرمني بتوأم والولادة كانوا صاعبين ومكلفين ودي بداية المشاكل.








