انقسام داخل الشاباك واتهامات بتخفيف توصيف “الإرهاب اليهودي” في الضفة
كشفت تقارير صحفية عن انقسام داخل جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”، وسط اتهامات لرئيس الجهاز دافيد زيني بتقزيم توصيف الهجمات التي ينفذها مستوطنون في الضفة الغربية ضد الفلسطينيين.
انقسام داخل جهاز الشاباك
وبحسب ما نقلته صحيفة “هآرتس”، فإن مصادر داخل الجهاز قالت إن زيني لا يعتبر هذه الاعتداءات “إرهابًا يهوديًا”، بل يصنفها على أنها “حوادث احتكاك” بين فلسطينيين ويهود في الضفة الغربية المحتلة.
وأشارت المصادر إلى أن هذا التوجه ينعكس على ترتيب الأولويات داخل الجهاز، حيث لا يُنظر إلى ما يُعرف بـ”الإرهاب اليهودي” كملف مركزي، رغم بيانات داخلية أظهرت ارتفاعًا غير مسبوق في أعداد الضحايا الفلسطينيين نتيجة تلك الهجمات.
كما حذّرت مصادر أمنية إسرائيلية وإنفاذ قانون من أن القسم المختص بمكافحة “الإرهاب اليهودي” داخل الشاباك يمرّ بأزمة داخلية عميقة، تفاقمت – وفق تعبيرها – منذ تولي زيني رئاسة الجهاز.




