السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

4 عادات يومية قد تُقلّص حجم الدماغ.. تعرف عليها

صحة الدماغ
صحة وطب
صحة الدماغ
الجمعة 10/أبريل/2026 - 10:14 م

يمكن أن يلحق الروتين اليومي ضررًا أكبر بالدماغ، فمن اضطرابات النوم إلى التصفح المُفرط وقلة الحركة، قد تؤثر العادات الصغيرة تدريجيًا على الذاكرة والتركيز والقدرات الذهنية مع مرور الوقت.

ويشير الخبراء إلى أن هذه الأنماط قد تسرع شيخوخة الدماغ إذا تم تجاهلها، لذا، فإن تحديدها وتصحيحها مبكرًا يُحدث فرقًا كبيرًا، ويساعد على حماية الصحة الإدراكية والحفاظ على صفاء الذهن، وفيما يلي عادات يومية قد تقلص حجم الدماغ، وفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو.

الحرمان المزمن من النوم

لا يقتصر تأثير قلة النوم على الشعور بالتعب فحسب، بل يؤثر أيضًا على صحة الدماغ، فقد بط الحرمان المزمن من النوم بانخفاض حجم الدماغ، وخاصة في المناطق المسؤولة عن الذاكرة والتحكم العاطفي، وخلال النوم العميق يتخلص الدماغ من السموم ويُعزز المعلومات، وبدون قسط كافٍ من الراحة، تتعطل هذه العملية، مما يؤدي إلى تراجع القدرات الإدراكية مع مرور الوقت، وإذا كنت تنام باستمرار أقل من 6-7 ساعات، فقد تُسرّع شيخوخة الدماغ دون أن تشعر.

تعدد المهام المستمر

قد يبدو التنقل بين المهام مثمرًا، لكن الدماغ يدفع يتعرض للضرر، فالتنقل المستمر بين المهام يُرهق قشرة الفص الجبهي، مما يُضعف القدرة على التركيز العميق، ومع مرور الوقت قد تُقلل هذه العادة من الكفاءة المعرفية، بل وتُؤدي إلى انكماش المناطق المسؤولة عن الانتباه واتخاذ القرارات، ويزدهر الدماغ بالتركيز المستمر، لا بالانتباه المُشتت، وإذا كنت تتنقل باستمرار بين التطبيقات والرسائل والمهام، فقد تُدرّب دماغك على التشتت، والعمل العميق والتركيز الواعي أكثر فعالية وحماية من التشتت الذهني المُستمر.

الإفراط في استخدام الشاشات

يبدو التصفح المستمر غير ضار للبعض منا، لكن الإفراط في استخدام الشاشات، وخاصةً على مواقع التواصل الاجتماعي، قد يُغير بنية الدماغ، وتشير الدراسات إلى أن الاستخدام المفرط للأجهزة الرقمية يرتبط بانخفاض المادة الرمادية في مناطق الدماغ المسؤولة عن التحكم في الاندفاعات ومعالجة المشاعر، كما أن تدفق الدوبامين المستمر الناتج عن الإشعارات قد يعيد برمجة الدماغ، مما يصعب التركيز والشعور بالرضا بعيدًا عن الشاشات، ويُؤدي ذلك إلى حلقة مفرغة من الاعتماد على الشاشات وتراجع القدرات الإدراكية، ويحتاج الدماغ إلى فترات راحة من الشاشات لإعادة شحن طاقته والعودة إلى العمل بأفضل كفاءة.

نمط الحياة الخامل

لا يؤثر نقص الحركة البدنية على الجسم فحسب، بل يؤثر بشكل مباشر على الدماغ، فالتمرين المنتظم يعزز نمو خلايا دماغية جديدة ويحسن تدفق الدم إلى المناطق الحيوية، وبدون الحركة قد يفقد الدماغ حجمه تدريجيًا، خاصةً في المناطق المرتبطة بالذاكرة والتعلم، كما يرتبط الجلوس لساعات طويلة بزيادة خطر التدهور المعرفي، وتعد الحركة بمثابة وقود للدماغ، فهي تحسن صفاء الذهن والمزاج والصحة على المدى الطويل.  

تابع مواقعنا