الإفتاء: جاءت السنة المطهرة بالوعيد الشديد واللعن لمَن مثّل بالحيوان
قالت دار الإفتاء، إن الشريعة المطهرة نصت على حرمة التمثيل بالحيوان أي تشويه جسده سواء كان حيًّا أو ميتًا.
جاءت السنة المطهرة بالوعيد الشديد واللعن لمن مثّل بالحيوان
وكتبت الإفتاء عبر حسابها على فيس بوك: قد نصت الشريعة المطهرة على حرمة التمثيل بالحيوان -أي تشويه جسده سواء كان حيًّا أو ميتًا-، وجعلت ذلك طاعة للشيطان؛ فقال تعالى: ﴿وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا﴾ [النساء: 119]، وجاءت السنة المطهرة بالوعيد الشديد واللعن لمن مثّل بالحيوان؛ فعن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «مَنْ مَثَّلَ بِذِي رُوحٍ ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مَثَّلَ اللهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» أخرجه أحمد.
وفي وقت سابق، أجاب الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال: أنا لسه متزوجة واتفقنا أنا وزوجي نأجل الإنجاب لحد ما ظروفنا المادية تتحسن شوية، فهل علينا إثم؟، موضحًا أن الله سبحانه وتعالى عندما أمر الإنسان بالزواج، جعل في بدايته تحقيق السكن والمودة بين الزوجين.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تليفزيونية، أن الأصل في الزواج أن يسكن الرجل إلى المرأة وأن تسكن المرأة إلى زوجها، فإذا تحقق هذا السكن فقد تحقق مقصد عظيم من مقاصد الزواج.
وأضاف أن هذه المشروعية تكتمل بأن يُرزق الإنسان بالأطفال ويربيهم تربية حسنة ترضي الله سبحانه وتعالى، وترضي النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم.
وأشار إلى أن توقيت الإنجاب وطريقته يختلف من أسرة إلى أخرى، ومن زوجين إلى آخرين، حيث قد تكون ظروف الحياة في بداية الزواج غير مستقرة أو غير مكتملة.









