ارتفاع قياسي لبورصة مصر.. وهبوط البورصات العربية عقب إغلاق هرمز
تباين أداء بورصات الخليج بنهاية تداولات الأحد، وسط حالة من الضبابية التي عادت لتخيم على المشهد الجيوسياسي، إثر تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن "انتهاكات" إيرانية لوقف إطلاق النار، وتجدد التوترات حول مضيق هرمز. ورغم إصرار ترامب على قرب التوصل لاتفاق، إلا أن التحركات الإيرانية الأخيرة والتحذيرات بشأن إغلاق الممر المائي أثرت بشكل متفاوت على شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
تراجع المؤشر السعودي بضغط من القياديات
وأنهى المؤشر السعودي تداولاته على انخفاض بنسبة 0.8%، متأثرا بتراجع القطاعات الكبرى.
وهبط سهم مصرف الراجحي بنسبة 0.7%، بينما تراجع سهم عملاق النفط "أرامكو" بنسبة 1.2%.
ويأتي هذا الأداء عقب تقلبات حادة في أسعار النفط العالمية التي تراجعت بنحو 9% عند تسوية الجمعة، نتيجة تضارب الأنباء حول استئناف الشحن التجاري عبر المضيق وضمانات وقف إطلاق النار وفق رويترز.
تباين في الأداء الإقليمي واستقرار قطري
وفي بقية دول الخليج، أغلق المؤشر القطري على استقرار بعد جلسة شهدت تداولات متقلبة، بينما سجل المؤشر البحريني نموا بنسبة 0.5%، وزاد المؤشر الكويتي بنسبة طفيفة بلغت 0.1%.
وفي المقابل، سجلت سلطنة عمان تراجعا بنسبة 0.3%، مما يعكس حالة الحذر العام التي تسود المنطقة بانتظار وضوح الرؤية بشأن المفاوضات الأمريكية الإيرانية وتأمين خطوط الملاحة.
البورصة المصرية تغرد خارج السرب
وخارج الإطار الخليجي، سجل المؤشر القيادي في مصر قفزة قوية بنسبة 1.8%، مدفوعا بالأداء الاستثنائي لسهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة الذي ارتفع بنسبة 7.9%.
وجاء هذا الصعود عقب الإعلان الضخم عن مشروع "ذا سباين" في مدينتي باستثمارات تتجاوز 1.4 تريليون جنيه، وتوقعات بمبيعات تتخطى 1.7 تريليون جنيه، مما عزز من زخم التداولات في السوق المصري.
مضيق هرمز والعودة لمربع الضبابية
وعادت الأنظار لتتجه بقوة نحو مضيق هرمز بعد إعادة القوات الإيرانية لناقلتين اليوم الأحد بدعوى "العبور غير المصرح به".
ومع إعلان طهران إحكام قبضتها على الممر الحيوي وإبلاغ البحارة بإغلاقه مجددا، أكد ترامب رفضه لما وصفه بـ "الابتزاز"، مشددا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بإغلاق الممر المائي، وهو ما يضع الأسواق أمام سيناريوهات مفتوحة للتقلب خلال الفترة القادمة وفق رويترز.







